داود الشريان: الاستثمار في النجوم العالميين يبني أندية قوية لكنه لا يضمن منتخبًا وطنيًا متماسكًا
تحديات المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
أعرب الإعلامي داود الشريان عن استيائه من أداء المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن النتائج الحالية لا تعكس الطموحات التي يعلقها الجمهور على الفريق الوطني.
الفرق بين بناء الأندية وتطوير المنتخب الوطني
أكد الشريان عبر حسابه على منصة إكس أن التركيز على استقطاب النجوم العالميين في الأندية السعودية قد أدى إلى إنشاء أندية استثمارية قوية، لكنه لم يساهم في صناعة لاعبين سعوديين مميزين أو في بناء منتخب وطني قوي قادر على المنافسة على المستوى العالمي.
وأوضح أن الأندية المحلية انشغلت بالمنافسة على التعاقد مع أسماء عالمية، مما أدى إلى تراجع الاهتمام بتطوير المواهب الوطنية، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى المنتخب.
الفجوة بين الدوري المحلي وأداء المنتخب
أشار الشريان إلى أن رفع سقف توقعات الجماهير من الدوري السعودي، الذي أصبح يحظى بشهرة عالمية، لم يترجم إلى نتائج إيجابية للمنتخب، مما يخلق فجوة واضحة بين طموحات الدوري وأداء المنتخب في المحافل الدولية.
موقف المنتخب السعودي في المجموعة السابعة
يذكر أن المنتخب السعودي تعادل في مباراته الأولى مع أوروغواي، ليحصل على نقطة واحدة فقط، في حين أن منتخب إسبانيا تصدر المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تعادله مع الرأس الأخضر وفوزه على الأخضر.
ويستعد المنتخب السعودي لمواجهة منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، والتي ستقام فجر يوم السبت المقبل، في محاولة لتعزيز فرص التأهل إلى الدور التالي.
نظرة مستقبلية على تطوير كرة القدم السعودية
في ظل التطورات المتسارعة في كرة القدم العالمية، من الضروري أن تعيد الأندية السعودية النظر في استراتيجياتها، بحيث توازن بين استقطاب النجوم العالميين وتنمية المواهب المحلية، لضمان بناء منتخب وطني قادر على المنافسة في البطولات الكبرى.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول العربية والعالمية نجحت في تحقيق هذا التوازن، مثل مصر التي استثمرت في تطوير لاعبيها الشباب إلى جانب استقطاب محترفين مميزين، مما ساهم في تحسين أداء منتخبها في البطولات القارية والعالمية.

