تغيير جذري في إدارة نادي ضمك بعد الهبوط إلى دوري يلو
استقالة مجلس الإدارة تمهيدًا لانتخابات جديدة
أعلنت وزارة الرياضة موافقتها على استقالة مجلس إدارة نادي ضمك، التي قُدمت في التاسع من يونيو الجاري، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة النادي إداريًا.
ويأتي هذا القرار في ظل استعداد اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية لفتح باب الترشح لرئاسة وأعضاء مجلس إدارة جديدين للنادي الجنوبي، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن مواعيد الترشح خلال الأسبوع المقبل.
خلفية عن مجلس الإدارة السابق وتطلعات الجماهير
في 30 أغسطس 2022، تم انتخاب المهندس خالد الشهراني رئيسًا لمجلس إدارة نادي ضمك لمدة أربعة مواسم، ضمن قائمة ضمت سبعة أعضاء هم: ناصر الشهراني، وعلي آل مخاتم، وفاتن العسيري، ومحمد عريج، وصالح منقاش، وحسن القحطاني، وعوضة الأسمري.
ويترقب عشاق النادي تعيين الرئيس الثالث عشر في تاريخ النادي منذ تأسيسه، مع آمال كبيرة في قيادة جديدة تعيد النادي إلى منصات التتويج.
الهبوط إلى دوري يلو وتأثيره على الإدارة
تأكد رسميًا هبوط نادي ضمك إلى دوري يلو للدرجة الأولى بعد خسارته أمام النصر بنتيجة 1-4 في الجولة الأخيرة التي أقيمت في 21 مايو الماضي، مما شكل ضربة قوية لطموحات النادي في الدوري السعودي للمحترفين.
وفي ضوء هذا التراجع، قدم مجلس الإدارة استقالته رسميًا في التاسع من يونيو، مؤكدًا حرصه على مصلحة النادي وتمكين مجلس إدارة منتخب من الإعداد للموسم الجديد بشكل مبكر وفعّال.
آفاق جديدة للنادي الجنوبي في الموسم القادم
مع قرب فتح باب الترشح، يتطلع جمهور ضمك إلى رؤية قيادة جديدة قادرة على إعادة النادي إلى مكانته بين أندية الدرجة الممتازة، مستفيدين من تجارب عربية وعالمية في إعادة بناء الفرق بعد الهبوط، مثل نادي الاتحاد السعودي الذي عاد بقوة بعد هبوطه في 2014، أو نادي الزمالك المصري الذي نجح في استعادة ألقه بعد أزمات إدارية.
تُعد هذه المرحلة فرصة ذهبية لإعادة صياغة استراتيجية النادي، سواء على الصعيد الإداري أو الفني، مع التركيز على تطوير الأكاديميات الشبابية وتعزيز الاستقرار المالي، وهو ما يتطلب قيادة حازمة ورؤية واضحة.

