spot_img

ذات صلة

جمع

الدعيع: طريقة إنزاغي مع الهلال تنفع في بطولات النفس القصير .. فيديو

الدعيع: طريقة إنزاغي مع الهلال تنفع في بطولات النفس القصير .. فيديو انتقد حارس المنتخب السعودي لكرة القدم السابق، محمد الدعيع، طريقة مدرب نادي الهلال، سيموني إنزاغي مع الهلال. وقال الدعيع، خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” بالقناة السعودية، طريقة إنزاغي لا تتناسب مع الهلال، مستشهدا على ذلك بعدم تحقيقه 3 بطولات. وأكد أن طريقة

رد غير متوقع من نواف التمياط حينما سئل عن تجديد عقده مع الهلال قبل 25 عاما .. فيديو

أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي نشر مقطع فيديو للقاء تلفزيوني تم إجرائه في عام 2001 مع الكابتن نواف التمياط . وحينما سأل المذيع اللاعب السابق عما إذا كان تم تجديد عقده مع الهلال، أجاب الأخير وقال إن عقده وقعه مع الهلال منذ الصغر عام 1993. ولفت إلى ارتباطه بالهلال لا يقتصر على العقد، مشيدا بجماهير

الدعيع: لا أؤيد الأحاديث التي تتحدث عن رحيل سالم الدوسري عن الهلال..فيديو

قال حارس المنتخب السعودي السابق، محمد الدعيع، إن سالم الدوسري من نجوم الكرة السعودية، ولا يؤيد الأحاديث التي تتحدث عن رحيله عن فريق الهلال. وأضاف، خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” بالقناة السعودية، أنه من الصعب رحيل الدوسري عن فريق الهلال. ولفت إلى أن اللاعب لديه الكثير لكي يقدمه وسيفيد النادي في الموسم المقبل، لذلك

الدعيع: معظم أهداف فريق الأهلي كان خلفها رياض محرز.. فيديو

الدعيع: معظم أهداف فريق الأهلي كان خلفها رياض محرز.. فيديو أكد حارس المنتخب السعودي لكرة القدم، محمد الدعيع، عدم موافقته على رحيل لاعب الأهلي رياض محرز. وقال الدعيع، خلال حديثه في برنامج “دورينا غير” بالقناة السعودية، أنه إذا كان رحيل محرز راجع لأسباب مالية فهو مع القرار لكن إذا كان السبب فني فهو ضد رحيله

محمد صلاح باكيًا بعد التأهل التاريخي: قلت إنها مباراة العمر سعيد بصناعه التاريخ

ظهر قائد منتخب مصر، محمد صلاح، متأثرًا بالدموع بعد تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 أول مرة في تاريخه ، مؤكدًا أن الإنجاز يحمل أهمية خاصة بالنسبة له وللجماهير المصرية. وقال صلاح عقب المباراة: “قلت إنها مباراة العمر ، أنا سعيد لأنني صنعت التاريخ “. وعن إمكانية مواجهة ليونيل ميسي في

زوج إيريكا: قصة حب وتحديات لا تُنسى

نجوم غابت أضواؤهم رغم تحقيقهم لقب الدوري مع أتلتيكو مدريد

نجوم أتلتيكو مدريد

في عالم كرة القدم، هناك لاعبون يحققون إنجازات كبيرة مع أنديتهم، لكن يبقى حضورهم في الذاكرة الجماهيرية ضعيفًا أو منسيًا. هذا الأمر ينطبق على عدة لاعبين من نادي أتلتيكو مدريد الذين توجوا بلقب الدوري الإسباني، لكن اسمهم لا يتردد كثيرًا بين عشاق النادي.

أبطال الدوري الذين قد يغيبون عن الأذهان

من بين هؤلاء اللاعبين، نجد موسى ديمبلي، لوكاس توريرا، هيكتور هيريرا وجيوفري كوندوغبيا، الذين جميعهم يحملون لقب الدوري مع أتلتيكو مدريد. رغم ذلك، قد يحتاج الكثير من المتابعين إلى تذكير أنفسهم بأن هؤلاء اللاعبين كانوا جزءًا من تشكيلة الفريق الحمراء والبيضاء.

لماذا يختفي بعض النجوم رغم الإنجازات؟

تتعدد الأسباب التي تجعل بعض اللاعبين يمرون مرور الكرام رغم تحقيقهم ألقابًا مهمة. قد يكون ذلك بسبب قلة مشاركتهم في المباريات الحاسمة، أو عدم تألقهم بشكل مستمر، أو حتى بسبب وجود نجوم أكبر في الفريق يسرقون الأضواء. تمامًا كما يحدث في فرق عربية وعالمية أخرى، حيث يظل بعض اللاعبين في الظل رغم مساهماتهم في النجاحات الجماعية.

أمثلة حديثة من الساحة الرياضية العربية والدولية

على سبيل المثال، في الدوري السعودي للمحترفين، هناك لاعبين مثل عبدالرزاق حمدالله الذي ساهم في تتويج فريقه، لكنه لم يحظَ بنفس الشهرة التي حصل عليها زملاؤه. وعلى الصعيد الدولي، شهدنا في دوري أبطال أوروبا لاعبين مثل توماس مونييه مع باريس سان جيرمان، الذين حققوا ألقابًا لكن لم يتركوا بصمة قوية في ذاكرة الجماهير.

تأثير الأسماء الكبيرة على تذكر اللاعبين

في كثير من الأحيان، يطغى وجود نجوم مثل لويس سواريز أو أنطوان غريزمان في أتلتيكو مدريد على أسماء أخرى، مما يجعل الجمهور يركز على هؤلاء النجوم فقط. هذا يشبه ما يحدث في الفرق العربية الكبرى مثل الأهلي والزمالك، حيث يبرز بعض اللاعبين بشكل أكبر ويُنسى آخرون رغم مساهماتهم.

خاتمة: أهمية الاعتراف بكل من ساهم في الإنجازات

من الضروري أن نُدرك أن كل لاعب شارك في رحلة الفوز بلقب الدوري كان له دور مهما كان صغيرًا. هؤلاء اللاعبون، مثل موسى ديمبلي ولوكاس توريرا، يستحقون التقدير والذكر، لأنهم جزء من تاريخ أتلتيكو مدريد الذي لا يكتمل إلا بمساهمات الجميع.

spot_imgspot_img