إصابة إيفان روميرو تُثقل كاهل ليفانتي قبل مواجهة أوساسونا

يواجه نادي ليفانتي تحدياً جديداً بعد تعرض مهاجمه إيفان روميرو لإصابة عضلية في عضلة الساق الخلفية اليسرى، وذلك خلال المباراة التي جمعت فريقه مع فياريال على ملعب لا سيراميكا.
تفاصيل الإصابة وتأثيرها على الفريق
خضع روميرو لسلسلة من الفحوصات الطبية عقب اللقاء، والتي أكدت تعرضه لتمزق عضلي في الساق اليسرى، مما سيجبره على الغياب عن مباراة الفريق القادمة ضد أوساسونا في ملعب سيوتات دي فالنسيا، المقررة يوم الجمعة المقبل على الأقل.
تأتي هذه الإصابة في وقت حرج، حيث يعتمد ليفانتي بشكل كبير على قدرات روميرو الهجومية، الذي يعد من أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم، حيث سجل 8 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني حتى الآن.
تصريح رسمي حول حالة اللاعب
أعلن النادي في بيان رسمي: “خضع إيفان روميرو لفحوصات طبية بعد شعوره بآلام عضلية خلال المباراة ضد فياريال، وأظهرت الفحوصات إصابته بتمزق في عضلة الساق الخلفية اليسرى. ستحدد سرعة تعافيه موعد عودته للتدريبات الجماعية.”
وأوضح المدرب لويس كاسترو في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أن اللاعب كان يعاني من بعض الآلام قبل اللقاء، لكنه قرر المشاركة بعد تقييم سريع من الطاقم الطبي للفريق.
تحديات ليفانتي في ظل غياب روميرو
تُعد هذه الإصابة ضربة موجعة لليفانتي، الذي يسعى للبقاء في الدوري الإسباني الممتاز وسط منافسة شرسة هذا الموسم. ويأتي غياب روميرو في وقت يزداد فيه الضغط على الفريق، خاصة مع تراجع نتائج الفريق في آخر خمس مباريات حيث لم يحقق سوى فوز واحد.
في السياق ذاته، يشهد الدوري الإسباني هذا الموسم ارتفاعاً في معدلات الإصابات العضلية بنسبة 12% مقارنة بالموسم الماضي، مما يعكس الضغوط البدنية الكبيرة التي يتعرض لها اللاعبون.
آفاق التعافي والعودة للملاعب
تتفاوت مدة غياب اللاعبين المصابين بتمزقات عضلية في عضلة الساق الخلفية بين 3 إلى 6 أسابيع، حسب شدة الإصابة واستجابة اللاعب للعلاج. ويأمل ليفانتي في أن يتعافى روميرو سريعاً ليكون جاهزاً للمباريات الحاسمة في نهاية الموسم.
وقد شهدت الساحة الرياضية العربية مؤخراً حالات مشابهة، مثل إصابة المهاجم المصري محمد صلاح في عضلة الساق التي أبعدته عن ليفربول لفترة، لكنه عاد بقوة ليقود فريقه لتحقيق انتصارات مهمة.

