حمد الصويلحي يكشف حقيقة تعاقد الهلال مع نيمار: صفقة تسويقية أكثر منها فنية
الهلال ونيمار: بين التسويق والاحتياجات الفنية
أوضح الناقد الرياضي حمد الصويلحي أن نادي الهلال السعودي لم يتعاقد مع نيمار بناءً على حاجة فنية حقيقية داخل الفريق، بل كان الهدف الأساسي من الصفقة هو الاستفادة من اسم اللاعب العالمي في تعزيز صورة الدوري السعودي وتسويقه على المستوى الدولي.
وفي تصريحاته خلال برنامج “دورينا غير” على قناة السعودية، أكد الصويلحي أن نيمار لم يكن الخيار الأول من الناحية الفنية، بل كان النادي يبحث عن لاعب شاب يمتلك إمكانيات تناسب متطلبات الأندية الأوروبية، بينما جاء نيمار كصفقة تجارية بامتياز.
نهاية تجربة نيمار مع الهلال: إصابات ومشاركات محدودة
انتهت علاقة نيمار بنادي الهلال رسميًا في 28 يناير 2025، بعد اتفاق الطرفين على فسخ العقد بالتراضي قبل سبعة أشهر من موعد انتهائه الأصلي. استمرت فترة تواجده مع الفريق حوالي 532 يومًا، تخللتها إصابات متكررة أثرت على مشاركاته وأدائه، مما قلل من تأثيره الفني داخل الملعب.
تسويق الدوري السعودي: استراتيجية الهلال في جذب النجوم
تُعد صفقة نيمار مثالًا واضحًا على توجه الأندية السعودية، وعلى رأسها الهلال، نحو استقطاب نجوم عالميين ليس فقط لتعزيز الأداء الفني، بل لجذب الأنظار الإعلامية وزيادة شعبية الدوري. هذه الاستراتيجية تشبه ما قامت به أندية مثل باريس سان جيرمان وبرشلونة في الماضي، حيث كانت التعاقدات الكبرى تهدف إلى رفع قيمة العلامة التجارية للنادي والدوري.
تأثير النجوم على الدوري السعودي
شهد الدوري السعودي في السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في استقطاب لاعبين عالميين من مختلف القارات، مما ساهم في رفع مستوى المنافسة وجذب جماهير جديدة. على سبيل المثال، انضمام لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي إلى أندية سعودية أخرى يعكس هذا التوجه المتزايد نحو التسويق الرياضي.
الاختيار الفني مقابل القيمة التسويقية
يُبرز موقف الهلال مع نيمار التحدي الذي تواجهه الأندية بين اختيار اللاعبين بناءً على معايير فنية بحتة أو على أساس القيمة التسويقية التي يمكن أن يضيفوها. ففي حين أن نيمار يمتلك شهرة عالمية، إلا أن الإصابات ومحدودية مشاركاته أثرت على مساهمته الفنية، مما يطرح تساؤلات حول الأولويات في بناء الفرق.

