ليفانتي يحقق فوزًا حاسمًا ويعيد الأمل في البقاء
في ليلة حافلة على ملعب سيوتات دي فالنسيا، تمكن فريق ليفانتي من تحقيق انتصار مهم على حساب خيتافي، مما أعاد الأمل إلى جماهير “لوس غرانوتاس” في معركتهم للبقاء ضمن دوري الدرجة الأولى الإسباني. رغم إهدار الفريق المضيف لركلتي جزاء، نجح في كبح جماح خيتافي الذي كان يقدم أداءً قويًا في الموسم الحالي.
بداية المباراة والسيطرة المبكرة
انطلق ليفانتي بقوة في الدقائق الأولى، حيث كاد كريم توندي أن يسجل هدفًا بعد تسديدة مرت بجانب العارضة خلال أول خمس دقائق. رغم ذلك، تعرض الفريق لضغط بعد طرد كارلوس إسبيريتو إثر تدخل قوي، لكن تقنية الفيديو (VAR) خففت العقوبة إلى بطاقة صفراء، مما أبقى اللاعب في الملعب وأعاد التوازن للفريق.
خيتافي يحاول فرض سيطرته لكن ليفانتي يواصل الهجوم
توقع الجميع أن يستعيد خيتافي زمام الأمور ويبدأ في شن الهجمات، إلا أن ليفانتي استمر في الضغط، معتمدًا على رأسية أدريان دي لا فوينتي من ركلة ثابتة التي كانت أبرز فرص الفريق الأزرق. رغم بعض المهارات الفردية المميزة لمارتن ساتريانو، لم يتمكن خيتافي من خلق فرص حقيقية تذكر في الشوط الأول.
كارلوس إسبيريتو ينقذ ليفانتي ويقود الفريق للفوز
مع بداية الشوط الثاني، استمر نسق اللعب على حاله، وعند الدقيقة العاشرة، انطلق إسبيريتو نحو المرمى لكنه أضاع فرصة سهلة بتسديدة مرت فوق العارضة. بعد ذلك، حصل ليفانتي على ركلة جزاء إثر عرقلة دومينغوس دوارتي لإيفان روميرو، لكن أدريان دي لا فوينتي فشل في استغلالها بعدما تصدى الحارس ديفيد سوريا لتسديدته الضعيفة.
الفرص النادرة وخروج خيتافي من المباراة
لم تشهد الدقائق التالية فرصًا كثيرة، حيث بدا خيتافي عاجزًا عن اختراق دفاعات ليفانتي. مع دخول المباراة مراحلها الأخيرة، دفع المدرب لويس كاسترو بلاعبه كارلوس ألفاريز الذي تعاون مع مانو سانشيز ليرسل عرضية متقنة، استغلها إسبيريتو برأسية رائعة في الدقيقة 83، مانحًا فريقه هدف الفوز.
كارلوس إسبيريتو وصل إلى 10 أهداف هذا الموسم.
هذا في 7 مباريات أساسية فقط، بمعدل هدف كل 86 دقيقة. بدا أن ليفانتي قد يعتمد عليه بعد البداية المتعثرة، وهو الآن اللاعب الأساسي.
بدون أهدافه، كان ليفانتي سيخسر 8 نقاط. دائمًا ما يجد المساحات المناسبة.
اللحظات الأخيرة وضياع فرص خيتافي
في الوقت بدل الضائع، تسبب إيفان روميرو في ركلة جزاء بعد لمسه الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، مما أدى إلى طرده بالبطاقة الصفراء الثانية. تولى روميرو تنفيذ الركلة، لكن الحارس سوريا تصدى لها ببراعة، محافظًا على تقدم ليفانتي حتى صافرة النهاية.
تأثير الفوز على ترتيب الدوري وآفاق الفريقين
رغم أن هذا الانتصار لم يغير كثيرًا من وضع ليفانتي في جدول الترتيب، حيث لا يزال الفريق في المركز ما قبل الأخير بفارق أربع نقاط عن منطقة الأمان، إلا أنه أعاد الثقة إلى اللاعبين والجماهير. من جهة أخرى، خسر خيتافي فرصة ثمينة لتعزيز موقعه في المنافسة على المراكز الأوروبية، إذ لم تفز أي من الفرق الستة التي تسبقه، مما كان يمكن أن يقربه أكثر من التأهل القاري، لكنه بقي متأخرًا بثلاث نقاط.

