ثنائية هجومية تنقذ ألافيس من الهزيمة أمام أوساسونا

ألافيس تمكن من اقتناص نقطة ثمينة في مواجهة أوساسونا، رغم أنها لم تكن كافية لتعزيز موقعه في جدول الدوري والابتعاد عن مراكز الهبوط. الفريق بقيادة كيكي سانشيز فلوريس عانى كثيراً، حيث وجد نفسه متأخراً في النتيجة مرتين خلال اللقاء، لكنه استطاع العودة بفضل تألق ثنائي الهجوم.
تحديات ألافيس في الدفاع وأداء الفريق على أرضه
منذ 25 يناير الماضي، لم يحقق ألافيس أي فوز على ملعبه منديسوروزا، وهو أمر مقلق لفريق يكافح من أجل البقاء في الدوري. الفريق يعاني من ضعف واضح في الحفاظ على نظافة شباكه، حيث استقبل أهدافاً في 15 مباراة متتالية، مما يعكس هشاشة دفاعه. كما واجه صعوبات في استعادة الكرة في مناطق الخصم، مما أثر على سيطرته على مجريات اللعب.
ثنائي الهجوم: العمود الفقري لأهداف ألافيس في 2026
يبرز كل من توني مارتينيز ولوكاس بويي كأبرز لاعبي ألافيس هذا الموسم، حيث سجلا معاً 13 من أصل 18 هدفاً للفريق في عام 2026، أي ما يعادل 72% من أهداف الفريق. هذا الاعتماد الكبير على الثنائي الهجومي يوضح مدى غياب الدعم التهديفي من بقية اللاعبين، إذ لا يوجد لاعب آخر يتجاوز هدفين في الموسم.
توني مارتينيز: أفضل فترات تألقه منذ انضمامه
يعيش توني مارتينيز أفضل فتراته مع ألافيس منذ انتقاله إلى فيتوريا في 2024. كان نجم المباراة في ملعب بالايدوس بتسجيله هدفين، وواصل تألقه أمام أوساسونا بتسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، بالإضافة إلى إحداثه ركلة جزاء حسمها لوكاس بويي في الدقائق الأخيرة. بعد فترة من الانتقادات بسبب قلة أهدافه في النصف الأول من الموسم، أثبت مارتينيز أنه في أفضل حالاته، والأرقام تؤكد ذلك.
لوكاس بويي: العودة من الإصابة وتألق في اللحظات الحاسمة
على الرغم من معاناته من التهاب اللفافة الأخمصية التي أبعدته عن التدريبات خلال الأسبوع، اضطر كيكي سانشيز فلوريس إلى الاعتماد على بويي بعد تقدم أوساسونا 2-1 بهدف بوديمير. مع تبقي عشر دقائق فقط على نهاية المباراة، كان لا بد من المجازفة، وبويي لم يخيب الظن، حيث سجل هدف التعادل من ركلة جزاء، محققاً هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم. هذا الأداء يعكس أهمية حاسة التهديف التي يمتلكها الثنائي في ظل ضعف الخط الخلفي.
آفاق ألافيس في الجولات القادمة
رغم أن ألافيس كان يطمح إلى توسيع الفارق إلى خمس نقاط قبل مواجهتيه المرتقبتين ضد ريال سوسيداد في أنويتا وريال مدريد في سانتياغو برنابيو، إلا أنه سيخوضهما بفارق ثلاث نقاط فقط. استمرار الفريق في عدم تحقيق الانتصارات على أرضه يزيد من صعوبة المهمة، ويجعل الاعتماد على تألق توني مارتينيز ولوكاس بويي أمراً حتمياً للبقاء في الدوري.

