جدل حول تعيين محمد نور وحمد المنتشري كمستشارين في نادي الاتحاد
تقييم خطوة التعيين وتأثيرها على الفريق
أثار قرار نادي الاتحاد بتعيين نجميه السابقين، محمد نور وحمد المنتشري، في منصب مستشارين لرئيس مجلس الإدارة، موجة من النقاشات الحادة داخل الأوساط الرياضية. هذا القرار قوبل بتباين في الآراء حول مدى جدواه وتوقيته، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها الفريق بعد تتويجه بلقب الدوري السعودي للمحترفين.
يأتي هذا التعيين في إطار محاولة النادي لتعزيز منظومة العمل الفني والإداري، بهدف دعم التكامل بين مختلف القطاعات، مع التركيز على إعادة ترتيب الأوراق للحفاظ على الإنجازات التي تحققت مؤخراً.
انتقادات حادة حول الخبرات والفعالية
في مقابلة مع برنامج “إكشن مع وليد”، أعرب الناقد الرياضي محمد الشيخ عن موقفه الرافض لهذا القرار، واعتبره خطوة تهدف بشكل أساسي إلى تهدئة غضب الجماهير دون أن تقدم حلولاً فعلية لتحسين أداء الفريق داخل الملعب. وأوضح الشيخ أن تعيين نور والمنتشري يثير تساؤلات جدية حول طبيعة المهام التي سيؤديانها، خاصة مع غياب الخبرة الإدارية والفنية التي تؤهلهما لتقديم إضافة حقيقية.
وأشار إلى أن تأثير هذا التعيين لن يصل إلى اللاعبين، خصوصاً الأجانب منهم، حيث سيظل دوره محدوداً، ووصف القرار بأنه بمثابة “إسفنجة” تمتص الضغط الإعلامي والجماهيري أكثر من كونه علاجاً حقيقياً لمشاكل الفريق.
دروس من تجارب سابقة
استعرض الشيخ تجربة نادي الاتحاد السابقة مع الإعلامي عبد الله فلاته، الذي تم تعيينه في منصب مشابه، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة، بل كانت النتائج عكسية، مما يزيد من المخاوف من تكرار نفس السيناريو مع نور والمنتشري.
مستقبل الفريق والتحديات المقبلة
يواجه نادي الاتحاد تحديات كبيرة في المرحلة القادمة، حيث يتطلب الحفاظ على لقب الدوري السعودي للمحترفين جهوداً متواصلة على الصعيدين الفني والإداري. ويأمل النادي في أن تسهم هذه التعيينات في دعم الاستقرار، رغم الانتقادات التي تحيط بها.


