الغيامة ينتقد أداء المنتخب السعودي ويطالب بإصلاحات جذرية
قلة دقائق اللعب للاعبي المنتخب في الدوري السعودي تثير القلق
أكد الناقد الرياضي عبدالعزيز الغيامة أن المنتخب السعودي يعاني من نقص واضح في فرص اللعب داخل الدوري المحلي، مما يؤثر سلباً على جاهزيته ومستواه الفني. وأوضح أن اللاعبين الذين ينتمون للأخضر لا يحصلون على دقائق كافية في مباريات الدوري مقارنة بنظرائهم في المنتخبات الأخرى.
تأثير قلة المشاركة على أداء المنتخب
أشار الغيامة خلال تحليله في القنوات الرياضية السعودية إلى أن متوسط دقائق اللعب للاعبي المنتخب في الدوري لا يتجاوز 39 دقيقة فقط، وهو رقم منخفض للغاية يضع المنتخب في موقف صعب عند المنافسة على البطولات الكبرى. وأضاف أن هذا الواقع يجعل من الصعب تحقيق أي إنجازات ملموسة في الوقت الحالي.
دعوة لإعادة النظر في سياسة اللاعبين الأجانب
أوضح الغيامة أن المسؤولية تقع بشكل رئيسي على عاتق الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي يجب أن يعيد النظر في عدد اللاعبين الأجانب المسموح لهم بالمشاركة في الدوري. وأكد أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى تراجع فرص اللاعبين المحليين في الحصول على دقائق لعب كافية، مما ينعكس سلباً على مستوى المنتخب الوطني.
موقف الغيامة من مدرب المنتخب هيرفي رينارد
أعرب الغيامة عن استغرابه من قرارات المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لمعسكر المنتخب يشاركون في عدد كبير من المباريات، لكنهم في الواقع يحصلون على دقائق لعب أقل مما هو متوقع. وأضاف أنه لو كان في موقع المسؤولية، لكان قرر إقالة رينارد فوراً بسبب هذه المعطيات.
ضرورة دعم اللاعبين المحليين لتعزيز فرص المنتخب
شدد الغيامة على أهمية منح اللاعبين السعوديين فرصاً أكبر في المشاركة داخل الدوري، مؤكداً أن تقليل عدد اللاعبين الأجانب سيمنح الأخضر فرصة أفضل لتطوير مستواه وتحقيق نتائج إيجابية في البطولات القادمة. وأشار إلى أن استمرار الوضع الحالي يجعل من الصعب على المنتخب السعودي تحقيق أي إنجازات تذكر.
أمثلة دولية وعربية على أهمية دقائق اللعب
تُظهر التجارب العالمية أن المنتخبات التي يشارك لاعبوها بانتظام في دورياتها المحلية تحقق نتائج أفضل على المستوى الدولي، مثل منتخب المغرب الذي استفاد من مشاركة لاعبيه في الدوريات الأوروبية، وكذلك منتخب الإمارات الذي شهد تحسناً ملحوظاً بعد زيادة فرص اللعب للاعبيه المحليين في دوري الخليج العربي.

