رحلة إندريك في موسم متقلب بين ريال مدريد وليون
شهد موسم إندريك في كرة القدم تقلبات واضحة، حيث واجه صعوبات في ريال مدريد خلال النصف الأول من الموسم، قبل أن يسطع نجمه مع نادي ليون الفرنسي الذي انضم إليه على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية.
الانتقال إلى ليون: فرصة لإعادة التألق
في حديثه مع WinWin، أوضح إندريك الأسباب التي دفعته لاختيار ليون، رغم أن الفريق تعرض مؤخرًا للإقصاء من الدوري الأوروبي على يد سيلتا فيغو. وأكد أن الحصول على دقائق لعب أكثر كان العامل الحاسم في قراره، مشيرًا إلى أن المشاركة لمدة 90 دقيقة تختلف تمامًا عن اللعب لفترات قصيرة، حيث تمنحه الفرصة للمخاطرة وتقليل الضغط الناتج عن الخوف من الخطأ.
وأضاف: “تحدث معي المدير الرياضي وباولو فونسيكا كثيرًا قبل اتخاذ القرار، ومنحاني ثقة كبيرة. كنت أعلم أنني سأحصل على فرص أكثر، لكن مع ذلك هناك متطلبات عالية.”
ريال مدريد: النادي الأكثر تتويجًا في العالم
من المتوقع أن يعود إندريك إلى ريال مدريد في الصيف المقبل، حيث يأمل في أن يلعب دورًا أكبر في الفريق. واستعرض تجربته في أول 18 شهرًا له مع النادي الملكي، معترفًا بصعوبة اللعب في صفوف فريق بحجم ريال مدريد، سواء للاعبين الشباب أو المخضرمين.
قال إندريك: “لم أتحدث بعد مع المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، لأن تركيزي الآن منصب على ليون. سأشجع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، لكن حاليًا أنا ملتزم تمامًا هنا. ريال مدريد هو النادي الأكثر فوزًا بالألقاب في العالم، والجماهير تتوقع رؤية المواهب الجديدة بسرعة، لكن هذا ليس سهلاً دائمًا.”
تأثير كارلو أنشيلوتي على مسيرة إندريك
تطرق إندريك إلى تجربته مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي دربه في ريال مدريد ويشرف حاليًا على المنتخب البرازيلي. وأكد أنه استفاد كثيرًا من توجيهاته، حيث تمكن من تسجيل أهداف في جميع المسابقات التي شارك فيها تحت قيادته.
وأشار إلى أن العلاقة بينهما تغيرت بعد انتقال أنشيلوتي لتدريب المنتخب، لكنه متفائل بالعمل المشترك مستقبلاً: “تعلمت الكثير معه في ريال مدريد، والآن رغم أن العمل مختلف بدون التواصل اليومي، إلا أنني واثق أننا سنحقق إنجازات جيدة معًا.”
إحصائيات حديثة تعكس تطور إندريك
من الجدير بالذكر أن إندريك، البالغ من العمر 19 عامًا، سجل 7 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة في الدوري الفرنسي حتى الآن، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا مقارنة بموسمه الأول في الليغا الإسبانية حيث لم يسجل سوى هدفين في 20 مباراة. ويُعد هذا الأداء مثالًا على كيف يمكن للاعب شاب أن يستعيد ثقته ويبرز في بيئة جديدة، كما حدث مع نجوم عرب مثل يوسف النصيري الذي تألق بعد انتقاله إلى إشبيلية.

