قصة كوينسي بروميس: من الاعتداء إلى الاتهامات الخطيرة
واجه اللاعب الهولندي السابق كوينسي بروميس حكمًا بالسجن لمدة سنة وستة أشهر بعد إدانته بطعن ابن عمه في الركبة. وفقًا لمحاميه، فقد استخدم بروميس سكينًا مرة واحدة فقط، مؤكدين أن الحادثة كانت دفاعًا عن النفس. بدأت المشكلة عندما اتهم بروميس ابن عمه بسرقة مجوهرات عائلية، مما أدى إلى اندلاع الشجار بينهما، حسب ما صرح به فريق الدفاع خلال جلسة الاستئناف الأولية.
كوينسي بروميس أثناء تدريبه مع نادي إشبيلية.
رامون نافارو / ماركا
تفاصيل الحادثة وتأثيرها النفسي
وقعت الحادثة خلال تجمع عائلي في يوليو 2020، وأدانت محكمة هولندية بروميس بعد التحقيق. في البداية، اختار اللاعب الصمت، وهو ما اعترف لاحقًا بأنه كان خطأً جسيمًا. وأوضح محاموه، جيرت-يان وكاري كنوبس، أن موكلهم فقد ثقته تمامًا في النظام القضائي، وهو الآن يتلقى دعمًا نفسيًا لمساعدته على تجاوز هذه الأزمة.
تعود أسباب فقدان بروميس ثقته إلى شعوره بأنه تم تصويره كـمجرم، مما دفعه إلى الصمت. أثناء وجوده في دبي، شعر بالخوف بسبب محاكمته في قضايا لا علاقة له بها، كما سمع عن تعذيب سجناء آخرين، بحسب تصريحات محاميه.
اتهامات إضافية في قضايا المخدرات
بعيدًا عن قضية الطعن، تم إدانة بروميس بالمشاركة في تهريب 1300 كيلوغرام من الكوكايين، وحُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات. مع ذلك، ينفي فريق الدفاع تمامًا أي علاقة لموكله بهذه الاتهامات. من المقرر أن تُعقد جلسة الاستئناف لهذه القضية في أواخر نوفمبر وبداية ديسمبر، وستستمر لمدة ثلاثة أيام.
انعكاسات القضايا على مسيرة بروميس الرياضية
تُعد هذه القضايا ضربة قوية لمسيرة بروميس، الذي كان يُعتبر من أبرز اللاعبين في الدوري الإسباني والعالمي، حيث سجل أكثر من 50 هدفًا في الدوري الهولندي قبل انتقاله إلى إشبيلية. في السياق العربي، يشبه وضعه ما حدث مع بعض اللاعبين العرب الذين واجهوا أزمات قانونية أثرت على مسيرتهم، مثل قضية اللاعب المغربي نور الدين أمرابط التي أثارت جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام.

