محمد المنجم يكشف تفاصيل أزمة رواتب نادي الشباب
توضيح حول وجوده ودوره خلال الأزمة المالية
نفى محمد المنجم، الرئيس السابق لنادي الشباب، الأخبار التي انتشرت بشأن غيابه عن النادي أثناء أزمة تأخر صرف رواتب اللاعبين، مؤكدًا حضوره الدائم في النادي وتحمله المسؤولية كاملة عن التأخير. وقال: “المعلومة غير دقيقة، كنت متواجدًا في النادي، وتأخر الرواتب كان خطأي”.
الميزانية ليست المشكلة.. تدفقات نقدية مؤقتة
أوضح المنجم أن النادي لم يعانِ من نقص في الميزانية، بل واجه تحديات في السيولة النقدية، وهي مشكلة شائعة على مستوى الأندية السعودية والعالمية. وأضاف: “في السنة التي تأخرنا فيها في صرف الرواتب، كان هناك نحو 13 ناديًا آخر يعانون من نفس المشكلة، وحتى نادي الاتفاق شهد تأخيرًا في رواتب لاعبيه هذا الموسم”.
الأداء الفني لم يتأثر رغم الأزمة
أكد المنجم أن الأزمة المالية لم تؤثر على مستوى الفريق داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الشباب خاض حوالي ثماني مباريات خلال فترة تأخر الرواتب دون أن يتعرض لأي هزيمة. كما نفى توقف التدريبات، قائلاً: “اللاعبون استمروا في التدريبات بانتظام، وأبلغتهم أن التأخير سيكون ليوم أو يومين فقط”.
الأزمة إعلامية أكثر منها عملية
أشار المنجم إلى أن المشكلة كانت في الأساس إعلامية، حيث تفاجأ بنشر خبر الأزمة في وسائل الإعلام رغم أن الاجتماع مع اللاعبين تم في المكتب بشكل هادئ. وشرح: “من غير المعقول أن تجتمع مع اللاعبين في مكتبك، ثم تخرج لتجد الخبر قد انتشر في الرياضية، هذه أزمة إعلامية أكثر من كونها أزمة فعلية”.
تحديات مالية تواجه الأندية السعودية والعالمية
تجدر الإشارة إلى أن تأخر صرف الرواتب ليس ظاهرة محلية فقط، بل يعاني منها العديد من الأندية الكبرى عالميًا، مثل أندية في الدوري الإسباني والإيطالي التي شهدت تأخيرات مماثلة خلال السنوات الأخيرة بسبب تداعيات جائحة كورونا وتأثيراتها الاقتصادية. في المنطقة العربية، شهدت أندية مثل الأهلي المصري والزمالك تأخيرات متكررة في صرف الرواتب، مما يؤكد أن هذه الأزمة جزء من تحديات أوسع تواجه كرة القدم.

