غوييرمو ألمادا يعترف بأداء ريال أوفييدو الضعيف بعد الخسارة أمام رايو فاليكانو
تقييم المدرب لأداء الفريق في مواجهة حاسمة
أعرب المدرب الأوروغوياني غوييرمو ألمادا، المدير الفني لنادي ريال أوفييدو، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام رايو فاليكانو بنتيجة 3-0 في ملعب فاليكاس. وأكد ألمادا أن هذه المباراة كانت الأسوأ منذ توليه المسؤولية في ديسمبر 2025، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بطيئًا ويفتقر إلى الحيوية والطاقة اللازمة.
الوضع الحالي للفريق وتأثير الخسارة
تُعد هذه الهزيمة ضربة موجعة لريال أوفييدو، الذي يواجه وضعًا حرجًا في جدول الترتيب، حيث بات الفارق بينه وبين منطقة الأمان 9 نقاط، مما يزيد من صعوبة البقاء في الدوري. وأوضح المدرب أن معنويات اللاعبين تأثرت بشدة، وأن الفريق يعاني من الإرهاق البدني والذهني، وهو ما ظهر جليًا في أدائهم خلال اللقاء.
ضرورة استعادة الروح القتالية
قال ألمادا في المؤتمر الصحفي: «كرة القدم أحيانًا تكون طريقًا مليئًا بالعقبات، وأحيانًا أخرى مليئة بالمتعة. علينا أن ننهض كرجال في المباراة القادمة، لأن اللاعبين يشعرون بالإحباط والحزن، لكننا جميعًا كبار وعلينا أن نتحلى بالعزيمة والإصرار، فالموسم لا يزال طويلاً وهناك العديد من المباريات المتبقية». وشدد على أهمية استدعاء روح التحدي والتمرد على الظروف الصعبة.
تحليل الأداء وتحمل المسؤولية
أشار المدرب إلى أنه سيجري دراسة متعمقة لأسباب هذا الأداء الضعيف لتجنب تكراره في المستقبل، مؤكدًا أنه يتحمل المسؤولية كاملة عن النتائج الحالية. وأوضح أن تأجيل مباراة كان من المقرر إقامتها في 7 فبراير الماضي أثر سلبًا على الفريق، حيث كان هو المتضرر الأكبر من هذا القرار.
آفاق البقاء في الدوري والتحديات المقبلة
رغم الفارق الكبير في النقاط، لا يزال ريال أوفييدو يملك فرصة للبقاء في دوري الدرجة الثانية الإسباني، خاصة مع تبقي أكثر من 10 مباريات على نهاية الموسم. ويأمل الفريق في استلهام دروس من تجارب أندية عربية مثل نادي الهلال السعودي الذي نجح في العودة من مواقف صعبة خلال دوري أبطال آسيا 2025، وكذلك من أمثلة عالمية مثل نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الذي قلب الطاولة في موسم 2023-2024 بعد بداية متعثرة.

