أشرف حكيمي يواجه محاكمة بتهمة الاعتداء الجنسي في باريس
يستعد اللاعب المغربي أشرف حكيمي، الظهير السابق لريال مدريد، للمثول أمام القضاء بعد توجيه اتهامات له بالاعتداء الجنسي في العاصمة الفرنسية باريس. وقد نفى حكيمي هذه الاتهامات مراراً في مقابلات صحفية، مؤكداً براءته.
تفاصيل الحادثة المزعومة
تعود الواقعة إلى فبراير 2023، حين زارت المشتكية منزل حكيمي في باريس. وتدعي أنها تعرضت لمساس غير مرغوب به من قبل اللاعب في منطقة الأعضاء التناسلية، قبل أن تفر من المكان هاربة.
وبحسب السلطات الفرنسية، فقد أُغلقت التحقيقات وأكد القاضي المختص وجود أدلة كافية لإحالة القضية إلى المحكمة، مما يعني أن حكيمي سيخضع للمحاكمة رسمياً.
ردود فعل حكيمي على الاتهامات
بعد انتشار الخبر، نشر حكيمي بياناً عبر حسابه على تويتر، قال فيه:
«اليوم، يكفي اتهام بالاغتصاب لبدء محاكمة، رغم أنني أنفي ذلك وكل الأدلة تثبت زيفه. هذا الظلم لا يصيب البراءة فقط، بل يضر أيضاً بالضحايا الصادقين. أنتظر هذه المحاكمة بهدوء، التي ستكشف الحقيقة علناً.»
https://twitter.com/AchrafHakimi/status/2026242310422311281?s=20
حكيمي يصف القضية بمحاولة ابتزاز فاشلة
في مقابلة سابقة، أكد حكيمي أن الاتهامات ملفقة بالكامل، وأن المشتكية تحاول ابتزازه مالياً، متوقعاً أن تُرفض القضية في المحكمة. حتى الآن، لم يصدر نادي باريس سان جيرمان أي بيان رسمي بشأن القضية، ولا توجد معلومات دقيقة عن موعد المحاكمة.
رد فعل هبة أبوعقوب على الاتهامات
من جانبها، أعربت هبة أبوعقوب، شريكة حكيمي السابقة وأم طفليه، عن دعمها للضحايا، قائلة: «كنت وسأظل دائماً إلى جانب الضحايا» عندما ظهرت القضية لأول مرة في 2023.
تداعيات القضية على سمعة اللاعبين والرياضة
تُعد هذه القضية من القضايا الحساسة التي تثير جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي، حيث تؤثر الاتهامات من هذا النوع على سمعة اللاعبين ومكانتهم، كما تضع الأندية تحت ضغط إعلامي وقانوني. في السنوات الأخيرة، شهدت الساحة الرياضية العربية والدولية عدة قضايا مشابهة أثرت على مسيرة بعض النجوم، مما يبرز أهمية التعامل بحذر مع مثل هذه الاتهامات حتى تثبت صحتها أو بطلانها.
على سبيل المثال، في عام 2022، واجه نجم كرة القدم المصري محمد صلاح اتهامات مشابهة تم نفيها لاحقاً، مما يؤكد ضرورة انتظار نتائج المحاكم قبل إصدار الأحكام النهائية.

