حكم بالسجن مع الإقامة الجبرية على لاعب سابق من أكاديمية ستاد رين بعد اعتدائه على شرطية
أصدرت محكمة فرنسية قرارًا يقضي بسجن لاعب كرة قدم سابق من أكاديمية نادي ستاد رين، يبلغ من العمر 40 عامًا، لمدة ستة أشهر مع تنفيذ العقوبة عبر نظام السوار الإلكتروني، إثر اعتدائه على شرطية أثناء تدخلها لفض نزاع في مدينة رين يوم السبت الماضي.
تفاصيل الحادثة: شجار يتحول إلى اعتداء جسدي
بدأت الواقعة عندما تلقت الشرطة بلاغًا من موظفي أمن أحد المتاجر عن نشوب شجار في المكان. وعند وصول الشرطية، هدأت الأجواء مؤقتًا، لكن التوتر عاد سريعًا، مما أدى إلى تعرض الشرطية للاعتداء الجسدي الذي تسبب في كسر أنفها، بالإضافة إلى إصابة زميل لها. وأظهرت التحقيقات أن اللاعب كان تحت تأثير الكحول أثناء الحادث.
اللاعب يعترف ويعتذر: “لم أكن أقصد إيذاء أحد”
لم ينكر اللاعب التهم الموجهة إليه، رغم قوله إنه لا يتذكر تفاصيل الحادث بدقة. وقدم اعتذارًا صادقًا للشرطية قائلاً: “أعتذر من أعماق قلبي، لم أكن أرغب في إيذائك بأي شكل، وأشعر بالندم الشديد على ما حدث”.
تفاصيل الحكم القضائي: مراقبة قضائية بدلاً من السجن الفعلي
قررت المحكمة إضافة ستة أشهر أخرى مع وقف التنفيذ، ووضع اللاعب تحت نظام المراقبة القضائية، مما يعني أنه لن يقضي فترة السجن داخل السجن، بل سيبقى في منزله ملتزمًا بشروط المراقبة التي فرضتها المحكمة.
انعكاسات الحادثة على سمعة اللاعب وأكاديمية ستاد رين
تأتي هذه الحادثة في وقت يزداد فيه التركيز على سلوك اللاعبين داخل وخارج الملعب، خاصة في الأندية التي تهتم بتطوير المواهب الشابة مثل ستاد رين، الذي يُعتبر من أبرز الأكاديميات في فرنسا وأوروبا. ويُذكر أن ستاد رين أنتج العديد من النجوم العالميين مثل إدواردو كامافينغا ونغولو كانتي، مما يجعل هذه الحادثة نقطة سوداء في سجل الأكاديمية.
أمثلة عالمية على تأثير السلوك خارج الملعب على مسيرة اللاعبين
في السياق نفسه، شهدت الساحة الرياضية العربية والدولية حالات مشابهة حيث أثرت تصرفات اللاعبين خارج الملعب على مسيرتهم المهنية. على سبيل المثال، تعرض اللاعب المصري محمد أبو تريكة لمواقف صعبة بسبب مواقفه السياسية، بينما في أوروبا، عانى لاعبون مثل ماريو بالوتيلي من مشاكل سلوكية أثرت على مسيرتهم رغم موهبتهم الكبيرة.

