تحديات نادي الرائد في الحصول على رخصة البلاي أوف للمشاركة في دوري روشن
الضغط الزمني لاستيفاء معايير الرخصة المحلية
يواجه نادي الرائد ضغوطًا كبيرة مع اقتراب الموعد النهائي لاستكمال جميع الشروط اللازمة للحصول على رخصة البلاي أوف، التي تُعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في ملحق الصعود أو الصعود المباشر إلى دوري روشن للمحترفين. وتُشير المصادر إلى أن المهلة المتبقية لا تتجاوز 7 إلى 8 أيام فقط، مما يضع النادي في موقف حرج قبل انتهاء الفترة المحددة.
أهمية الرخصة وتأثيرها على فرص الصعود
في حال عدم تمكن الرائد من الحصول على هذه الرخصة، سيُحرم من فرصة الصعود إلى دوري روشن حتى لو حقق مراكز التأهل في دوري يلو. كما أن غياب الرخصة سيمنع النادي من المشاركة في مباريات البلاي أوف، مما يعقد من فرصه في العودة إلى مصاف أندية المحترفين.
الوضع الحالي للنادي والتغييرات الفنية
يشارك الرائد في دوري يلو لموسم 2025-2026 بعد هبوطه التاريخي في الموسم السابق، حيث سعى النادي لتعزيز صفوفه فنيًا عبر التعاقد مع المدرب التونسي ناصيف البياوي في 19 فبراير 2026، في محاولة لإنقاذ الموسم وتحقيق نتائج إيجابية تضمن له المنافسة على الصعود.
شروط المشاركة في ملحق البلاي أوف
وفقًا للوائح الموسم الحالي، يُشترط على الأندية الحصول على الرخصة المحلية للمشاركة في الصعود المباشر أو في ملحق البلاي أوف. ويتيح هذا الملحق للأندية التي تحتل المراكز من الثالث حتى السادس فرصة التنافس على المقعد الثالث المؤهل لدوري روشن، شرط استيفاء معايير الرخصة التي تشمل الجوانب المالية والإدارية والفنية.
مقارنة مع تجارب عربية وعالمية
تشبه هذه الحالة ما حدث مع أندية عربية مثل نادي الفتح السعودي الذي واجه تحديات مماثلة في الحصول على الرخصة قبل صعوده إلى دوري المحترفين، وكذلك أندية أوروبية مثل نادي هيرتا برلين الألماني الذي اضطر لتحسين بنيته الإدارية والفنية لضمان استيفاء شروط الاتحاد المحلي قبل الصعود إلى الدوري الممتاز.

