مواجهة حاسمة بين خيتافي وإشبيلية في سباق البقاء
يخوض فريق إشبيلية سلسلة من المباريات الحاسمة في هذا الموسم، حيث يتجه إلى ملعب كوليسيوم خيتافي اليوم في تمام الساعة 14:00، وهو يحتل مركزًا حرجًا بفارق ثلاث نقاط عن خيتافي ونقطتين فقط عن منطقة الهبوط التي يحتلها فريق مايوركا. في الوقت نفسه، يزور مايوركا ملعب سيلتا فيغو في مباراة مهمة أخرى.
حالة خيتافي الحالية
يعيش خيتافي فترة إيجابية بعد تحقيقه ثمانية نقاط من آخر أربع مباريات، مع فوزين متتاليين في الجولتين الأخيرتين. الفريق الأزرق يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الجيدة أمام منافس مباشر في معركة البقاء. من بين المفاجآت في قائمة الفريق استدعاء اللاعب ماريو مارتين، بينما لم يتمكن بورخا مايورال من اللحاق بالمباراة.
وضع إشبيلية قبل المواجهة
يواجه إشبيلية غيابًا مؤثرًا بسبب الإيقافات التي طالت خوانلو، جوان جوردان، والمدرب الذي سيغيب عن الخطوط، مع توقعات بأن تستمر فترة غيابه. في الملعب، سيكون جافي مارتينيز هو ممثل المدرب على أرضية الملعب، في محاولة لاستعادة الانتصارات خارج ملعبه التي غابت منذ سبتمبر الماضي في مواجهة رايو فاليكانو. الفريق يضم خمسة لاعبين مهددين بالإيقاف في المباريات القادمة وهم أزبيليكويتا، كارمونا، نيانزو، سوازو وأغومي، مع مباراة الديربي القادمة التي تلوح في الأفق.
مواجهة النجوم: لويس فاسكيز ضد أكور آدامز
يبرز في هذه المباراة صراع بين المهاجم الأرجنتيني لويس فاسكيز، الذي انضم إلى خيتافي على سبيل الإعارة من أندرلخت في يناير، وسجل هدفين في أربع مباريات، وبين أكور آدامز مهاجم إشبيلية الذي يحتاج إلى استعادة حسه التهديفي. آدامز سجل ثلاثة أهداف بعد عودته من كأس إفريقيا لكنه لم يسجل في آخر ثلاث مباريات، مما يزيد الضغط عليه لإعادة تألقه.
سجل إشبيلية في ملعب خيتافي
على مدار عشر زيارات سابقة إلى ملعب خيتافي، خسر إشبيلية مرتين فقط، مع تحقيقه ستة انتصارات وتعادلين، منذ آخر هزيمة كانت بنتيجة 2-1 في فبراير 2015. هذا السجل يعكس قوة الفريق خارج ملعبه وقدرته على المنافسة في ظروف صعبة، وهو ما يسعى لتحقيقه مجددًا اليوم.
من النهائي إلى النهائي، هكذا يسير إشبيلية في هذا الموسم، حيث كل مباراة تبدو كمعركة حاسمة في سباق البقاء.
https://twitter.com/originalpost

