خطة شافي فيلاخوانا لإعادة برشلونة إلى القمة
يقدم شافي فيلاخوانا، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، رؤيته الشاملة لإعادة النادي إلى مساره الصحيح، مؤكدًا أن الرئيس الجديد لن يحظى بفترة سماح تمتد إلى 100 يوم كما هو الحال في السياسة، مما يمنحه ميزة واضحة على منافسيه.
مسيرة فيلاخوانا وعلاقته العميقة بالنادي
نشأ فيلاخوانا في كنف برشلونة، حيث قضى حياته كلها مرتبطًا بالنادي. والده كان عضوًا في مجلس الإدارة خلال فترة رئاسة جوسيب لوييس نونيز التي استمرت 18 عامًا، كما لعب فيلاخوانا كلاعب كرة قدم وكرة قدم داخل الصالات. شغل مناصب إدارية عدة، منها تنسيق أكاديمية لا ماسيا وفريق برشلونة النسائي بين 2015 و2020، مما أكسبه خبرة واسعة في مختلف جوانب النادي.
الاستماع لأعضاء النادي: جوهر الحملة
يرى فيلاخوانا أن أعضاء النادي يشعرون بالإهمال، حيث يُعاملون كزبائن وليس كمالكين للنادي، وهو ما أدى إلى فقدان النادي لهويته وأهدافه التاريخية. ويقول إن هذا الشعور دفعه لخوض الانتخابات، مستندًا إلى دعم الأعضاء الذين يرون فيه من يستمع إليهم ويستطيع تحقيق التغيير.
الهوية الكتالونية ودورها في مستقبل برشلونة
يؤكد فيلاخوانا على أهمية الحفاظ على الجذور الكتالونية للنادي، معتبرًا أن الهوية الكتالونية والتاريخ العريق للنادي يجب أن يكونا الأساس الذي ينطلق منه برشلونة نحو العالمية. ويشدد على أن النادي يجب أن يظل متجذرًا في ثقافته الأصلية مع الانفتاح على العالم.
التحديات المالية وخطة التعافي
تعتبر الأزمة المالية من أبرز التحديات التي تواجه برشلونة، ويؤكد فيلاخوانا على ضرورة الابتكار وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن الطرق التقليدية. يقترح استغلال الأسواق العالمية، خاصة السوق الأمريكية، وتوسيع قاعدة الجماهير الرقمية، بالإضافة إلى الاستفادة من لاعبي الأكاديمية الذين لا يلعبون في الفريق الأول عبر تسويقهم أو تصدير خبرات النادي.
كما يشدد على أهمية ضبط النفقات والعمولات التي يدفعها النادي، مشيرًا إلى غياب الكوادر المهنية المتخصصة في إدارة هذه الجوانب، وهو ما أدى إلى دفع عمولات ضخمة مثل الـ 50 مليون يورو التي دفعت لديرين داين مقابل صفقة رعاية نايكي.
الاحترافية في إدارة النادي: ضرورة ملحة
يؤكد فيلاخوانا أن النادي بحاجة إلى توظيف محترفين حقيقيين لإدارة الصفقات التجارية والرياضية، بعيدًا عن الاعتماد على الوسطاء غير المتخصصين. ويعتبر أن غياب هؤلاء المحترفين يشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل النادي.
رؤية فيلاخوانا للهيكل الرياضي وإدارة الفريق
يرفض فيلاخوانا فكرة تعيين أو إقصاء الأشخاص بناءً على ارتباطهم بالرؤساء السابقين، مؤكدًا أن العاملين في النادي يجب أن يخدموا مصلحة النادي أولًا. ويخطط لتعزيز دور أكاديمية لا ماسيا بحيث تصل نسبة اللاعبين المنتجين محليًا إلى 70% من الفريق الأول، مع وضع استراتيجيات رياضية وتجارية متعددة الخطط (أ، ب، ج) تعتمد على التشاور والاستماع لجميع الأطراف.
تجربة فيلاخوانا مع أنظمة الرئاسة السابقة
عاش فيلاخوانا تجارب عدة مع أنظمة رئاسية مختلفة مثل نونيز، لابورتا، روسيل، وبارتوميو، ويرى أن المشكلة تكمن في التركيز المفرط على شخصية الرئيس الواحد. ويؤمن بأن الرئاسة يجب أن تكون خدمة مؤقتة للنادي، وأن التجديد يعتمد على الأداء وليس الولاء الشخصي.
ماذا يميز فيلاخوانا عن منافسيه؟
يتمتع فيلاخوانا بخبرة طويلة ومتنوعة داخل النادي وفي مجالات الرياضة المختلفة، إضافة إلى خلفية تعليمية تؤهله لاتخاذ قرارات فورية وحاسمة. ويؤكد أن الرئيس القادم لن يحصل على فترة سماح، بل يجب أن يبدأ في اتخاذ القرارات من اليوم الأول، مما يتطلب خبرة عميقة وفهمًا شاملاً للنادي.
الصفقات المحتملة: هاري كين نموذجًا
يعتبر فيلاخوانا هاري كين مثالًا للاعب يمكن أن يتناسب مع أسلوب برشلونة، رغم أنه لم يُنتج من أكاديمية لا ماسيا. يصف كين بأنه هداف متميز يمتلك مهارات فنية عالية وقدرة على اللعب في المساحات الضيقة، مما يجعله إضافة قيمة للفريق.

ذكريات لا تُنسى من مسيرة فيلاخوانا مع برشلونة
يستذكر فيلاخوانا عدة لحظات مميزة، منها مواجهته لريال مدريد كلاعب، التي تظل محفورة في ذاكرته. كما يتذكر بحزن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ستوا بوخارست في إشبيلية، وهي المباراة التي بكى بعدها لأول مرة. أما أجمل ذكرياته فهي الفوز التاريخي 6-1 على باريس سان جيرمان، حيث فقد السيطرة على نفسه من شدة الفرح أثناء وجوده في مجلس الإدارة.



