تحديات دفاعية تواجه إشبيلية قبل مواجهة خيتافي
يستعد فريق إشبيلية لخوض مباراة حاسمة على ملعب كوليسيوم هذا الأحد، وسط وضع صعب يخص اللاعبين المهددين بالإيقاف. حيث يوجد خمسة لاعبين في قائمة الفريق معرضون لتلقي بطاقة صفراء قد تحرمهم من المشاركة في ديربي إشبيلية المرتقب في نهاية الأسبوع المقبل.
من بين هؤلاء اللاعبين، أربعة ينتمون إلى خط الدفاع، وهو أمر متكرر كما حدث في الجولة السابقة. وإذا حصل أي منهم على بطاقة صفراء خلال مواجهة خيتافي، فسيغيب عن اللقاء المهم ضد الفريق المنافس في الديربي. هذا الأمر يزداد تعقيدًا بسبب غياب عدد من المدافعين الأساسيين بسبب الإصابات، مثل أندريس كاسترين، ماركاو، وأوسو، بالإضافة إلى غياب خوانلو الذي طُرد في المباراة الأخيرة أمام ألافيس.
الضغوط التكتيكية وخيارات التدوير
عندما سُئل المدرب ماتياز ألميدا عن إمكانية تدوير اللاعبين المهددين بالإيقاف، أجاب: «نفكر في ذلك، ولا يزال أمامنا يومان لنقرر». لكن ظروف المباراة ضد خيتافي لا تسهل اتخاذ قرارات مريحة، خاصة مع حاجة الفريق للحفاظ على توازن دفاعي قوي.
ويُذكر أن إشبيلية هو الفريق الأكثر حصولًا على البطاقات في الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث تلقى 71 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء، دون احتساب الطاقم الفني. في المقابل، يحتل خيتافي المركز الثالث من حيث عدد البطاقات مع 60 بطاقة صفراء و3 حمراء، وهو فريق معروف بأسلوبه القوي الذي يدفع حدود القوانين في المباريات.
لذلك، يجب على إشبيلية أن يوازن بين المخاطر لتجنب تفاقم أزمة الدفاع، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.
عودة نيانزو تعزز الدفاع
من بين الأخبار الإيجابية التي تبشر بها صفوف إشبيلية، عودة المدافع الفرنسي تانغي نيانزو. فقد شارك نيانزو كأساسي في مباراة ألافيس بعد غياب دام ثلاثة أشهر بسبب مشاكل بدنية، وقدم أداءً جيدًا في الشوط الأول.
رغم تاريخه مع الإصابات، يثق النادي في قدرة نيانزو على العودة بقوة، كما أكد أنطونيو كوردون في تصريحاته الأخيرة. وإذا كان في كامل جاهزيته، فمن المتوقع أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة خيتافي، حيث سيضيف قوة بدنية وقدرة على بناء اللعب من الخلف.

