هزيمة أتلتيكو مدريد أمام رايو فايكانو تُعمّق أزمته في الليغا
بعد الانتصار الكبير الذي حققه أتلتيكو مدريد على برشلونة يوم الخميس، تعرض الفريق لخسارة ثقيلة بثلاثة أهداف دون رد أمام رايو فايكانو على ملعب بوتارك. هذه النتيجة أدت إلى تراجع “الروخيبلانكوس” إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني، حيث باتوا متأخرين بفارق 15 نقطة عن المتصدر الجديد ريال مدريد.
يبدو أن أتلتيكو يعاني من تذبذب واضح في مستواه هذا الموسم، إذ كانت مباراتهم ضد برشلونة من أفضل عروضهم في الفترة الأخيرة، بينما كانت الهزيمة أمام رايو من أسوأ ما قدموه. أجرى المدرب تغييرات كبيرة استعدادًا لمواجهة دوري أبطال أوروبا ضد كلوب بروج، لكن الأداء كان مخيبًا للآمال بشكل لا يُغتفر.
تصريحات يان أوبلاك بعد الهزيمة: “الليغا ضاعت”
أبدى الحارس السلوفيني يان أوبلاك غضبه الشديد عقب صافرة النهاية، حيث أكد في حديثه مع وسائل الإعلام أن مثل هذه النتائج هي السبب الرئيسي في تراجع فرص أتلتيكو في المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم.
قال أوبلاك: “يبدو أن لقب الليغا قد ضاع. لا يمكننا أن نخسر مباريات بهذه الطريقة، ولا أن نلعب بهذا المستوى. إذا استمرينا هكذا، سيكون من الصعب المنافسة. لا يمكننا اختيار المباريات التي نلعبها، بل يجب أن ننافس بأقصى طاقتنا في كل مباراة، وهذا ما لم نفعله اليوم. رايو كان أفضل واستحق الفوز.”
وعندما سُئل عن سبب التراجع الكبير في الأداء مقارنة بمباراة برشلونة، أجاب: “لا يوجد تفسير واضح، لكن ما نعرفه هو أننا لا نستطيع الفوز في مباريات متتالية بسبب ضعف التركيز الذهني، وهذا أمر سلبي بالنسبة لنا. الفريق يجب أن يظهر بمستوى أفضل، واليوم لم نفعل ذلك.”

رد دييغو سيميوني على تصريحات أوبلاك
في المقابل، عبّر مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني عن وجهة نظر مختلفة تمامًا، حيث أكد أن الفريق بذل أقصى ما لديه رغم النتيجة السلبية.
قال سيميوني: “لا أتفق مع ما قاله أوبلاك. الفريق قدم كل ما يستطيع، وكان الخصم أفضل اليوم. لا يمكننا لوم اللاعبين على الجهد أو الرغبة في تقديم أداء جيد. لم تكن مباراة جيدة لنا، وعلينا الآن التركيز على مواجهة دوري الأبطال يوم الأربعاء.”
تذبذب الأداء يهدد طموحات أتلتيكو في الليغا
تُظهر إحصائيات الموسم الحالي أن أتلتيكو مدريد يعاني من عدم الاستقرار، حيث فاز في 14 مباراة وتعادل في 6 وخسر 7، مما يفسر تراجعهم في جدول الترتيب. بالمقارنة، ريال مدريد يتصدر الدوري برصيد 65 نقطة، مع سجل قوي من 20 انتصارًا فقط مقابل 5 تعادلات وهزيمتين.
هذا التفاوت في الأداء يشبه إلى حد ما رحلة فريق الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا 2024، حيث قدم الفريق عروضًا متباينة بين مباريات قوية وأخرى مخيبة، مما أثر على فرصه في المنافسة على اللقب القاري.

