تحول ملحوظ في أداء أوساسونا تحت قيادة أليسو ليسي
لطالما تميز نادي أوساسونا بالصبر مع مدربيه، حيث استمر جاجوبا أراساتي في منصبه لمدة سبع سنوات قبل قدوم فيسينتي مورينو. ومع ذلك، أثار الأداء المتواضع للفريق في بداية الموسم تحت إشراف المدرب الإيطالي أليسو ليسي قلق بعض المشجعين. لكن مع تقدم الموسم، بدأ ليسي يظهر بمظهر أكثر ثقة واستقراراً.
بداية صعبة وضغوط متزايدة
خلال النصف الأول من الموسم، ظل أوساسونا عالقاً في النصف السفلي من جدول الترتيب، مما زاد من الضغوط على ليسي لتحسين النتائج. في ظل توقعات معظم sports betting updates التي وضعت الفريق ضمن المرشحين للهبوط من الدوري الإسباني، وصل الفريق إلى المركز الثاني عشر في الجولة الثامنة، لكنه تراجع تدريجياً إلى المركز الثامن عشر خلال المباريات التسع التالية، مع صعود وحيد في الترتيب.
مسيرة ليسي التدريبية: من التحديات إلى الإنجازات
بدأ أليسو ليسي مسيرته في الدوري الإسباني مع فريق ليفانتي في موسم بدا فيه الفريق مهدداً بالهبوط، حيث نجح في كسر سلسلة من 29 مباراة دون فوز، مما أعطى الأمل لجماهير الفريق، لكنه لم يتمكن من إنقاذ الفريق من الهبوط في النهاية. في تجربته الثانية مع ميرانديس، قاد الفريق إلى مركز وسط الجدول في الموسم الأول، ثم حقق إنجازاً لافتاً بوصول الفريق إلى نهائي التصفيات في الموسم التالي.
تغيير التكتيك وتحسن النتائج
عرف ليسي بأسلوبه الهجومي السريع مع ثلاثة مدافعين في الخلف، وقد استقبلته جماهير أوساسونا بتفاؤل كبير. رغم أن الفريق لم يكن متفوقاً في المباريات الأولى، إلا أنه لم يكن متراجعاً أيضاً. مع بداية عام 2026، شهد الفريق تحسناً ملحوظاً، حيث حقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات، وخسر مرة واحدة فقط في سبع مباريات، مما رفع الفريق إلى المركز التاسع في دوري متقارب النتائج. ورغم أن الفريق لا يزال يبتعد عن منطقة الهبوط بفارق سبع نقاط، إلا أنه اقترب من المنافسة على المراكز المؤهلة لأوروبا بفارق أربع نقاط فقط.
تعزيز التشكيلة وتعديل الخطط
جزء من هذا التقدم يعود إلى إدراك الإدارة والطاقم الفني للمشكلات التي تواجه الفريق. فقد غير ليسي خطته إلى 4-2-3-1 بدلاً من الاعتماد على ثلاثة مدافعين في الخلف. وأقر المدير الرياضي براوليو فازكيز بأن الفريق كان يعاني من نقص في الموارد. في يناير، انضم اللاعبان خافي جالان وراؤول مورو إلى الفريق، ليكملوا تعاقدات الصيف مع فيكتور مونيوز وفالنتين روسييه، الذين ساهموا بشكل بارز في الفوز المميز على سيلتا فيغو.
نجوم الفريق وتأثيرهم في الأداء
أضافت السرعة والعرضية الجديدة بعداً إيجابياً للفريق، وكان فيكتور مونيوز، اللاعب السابق لريال مدريد، من أبرز مفاجآت الموسم، حيث أصبح عنصراً حيوياً في تشكيلة أوساسونا. لا يزال ليسي وفريقه حذرين من التسرع في التقييم، لكنهم يشعرون الآن بأن لديهم قاعدة صلبة يمكن البناء عليها للمستقبل.

