هزيمة قاسية لبرشلونة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك
تعرض فريق برشلونة لخسارة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-0 في مباراة الذهاب لنصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وهي أسوأ هزيمة يتلقاها الفريق الكتالوني أمام أتلتيكو منذ عام 1960. كما تمثل هذه النتيجة أسوأ أداء يديره المدرب هانسي فليك منذ توليه المسؤولية، وكانت المرة الأولى التي يستقبل فيها برشلونة أربعة أهداف في شوط واحد منذ خسارته 8-2 أمام بايرن ميونيخ بقيادة فليك.
رد فعل فليك بعد المباراة: مزيج من الهدوء والغضب
بعد نهاية اللقاء، ظهر هانسي فليك أمام وسائل الإعلام بمظهر هادئ نسبيًا، معترفًا بأن فريقه تلقى درسًا قاسيًا في الشوط الأول. رغم ذلك، دافع عن أداء لاعبيه بشكل عام، معبرًا عن فخره بالموسم الذي يقدمه الفريق حتى الآن. لكن ما أثار غضبه بشدة كان قرارات التحكيم، خاصة بعد مراجعة تقنية الفيديو التي استغرقت ثماني دقائق، مما زاد من توتر الأجواء.
انفجار غضب فليك في غرفة الملابس
رغم هدوئه الظاهر، كان الغضب واضحًا في تصرفات فليك داخل غرفة ملابس برشلونة بعد المباراة. وفقًا لتقارير صحفية، لم يشهد أحد منذ وصوله إلى النادي قبل 18 شهرًا هذا المستوى من الغضب لدى المدرب الألماني. رفع صوته بشدة، معبرًا عن استيائه الكبير، وكان استبدال اللاعب مارك كاسادو في الشوط الأول بظهور روبرت ليفاندوفسكي دليلاً على توتره الشديد.
أظهر فليك بعض التعاطف مع كاسادو عند خروجه، لكنه انفجر في غضبه خلال الاستراحة، مؤكدًا للاعبين أن هذا هو أكثر ما أغضبه منذ توليه المهمة. من بين العبارات التي قالها لهم: “أنتم تستحقون أن تخسروا بفارق أكبر”.
🚨 استأنف رافينيا تدريباته على العشب! تحسنت حالته بشكل ملحوظ. @angelperezpx
– barcacentre (تويتر)
انتقادات فليك الحادة بعد مراجعة الفيديو
في صباح اليوم التالي، أكد فليك للاعبيه أنه لا يفهم كيف دخلوا الملعب بهذا المستوى المنخفض من الحماس والاندفاع. بعد مشاهدة لقطات المباراة، وصف الشوط الأول بأنه كان أداء فريق بلا روح تنافسية أو رغبة في القتال. هذه الرسالة تكررت أيضًا على لسان ديكو في تصريحاته الصحفية بعد اللقاء.
تركيز خاص على خط الوسط والهجوم
وجه فليك غضبه بشكل خاص نحو لاعبي خط الوسط والهجوم، حيث بدا الخط الدفاعي هشًا، مع تعرض إيريك غارسيا وأليخاندرو بالدي لانتقادات لاذعة، لكن المشكلة الأكبر كانت في غياب الضغط من لاعبي الوسط والمهاجمين خلال الشوط الأول.
يمتلك فليك ثلاثة أيام فقط لإعادة ترتيب أوراقه، ليس فقط من الناحية التكتيكية بل أيضًا على الصعيد النفسي. أي نتيجة غير الفوز في مواجهة جيرونا على ملعب مونتيليفي يوم الإثنين ستزيد من حالة عدم اليقين وتضعف ثقة الفريق بشكل أكبر.

