ريال مدريد يعيد تقييم خياراته في خط الوسط ويستهدف تعزيزات قوية لصيف 2026
تحديات خط الوسط بعد رحيل كروس ومودريتش
بعد مرور عام ونصف على مغادرة توني كروس، ومن ثم رحيل لوكا مودريتش، يبدو أن ريال مدريد قد استسلم إلى واقع محدودية خياراته في وسط الملعب. اللاعبون الحاليون مثل جود بيلينجهام، إدواردو كامافينغا، أورليان تشواميني، فيدي فالفيردي وأردا جولر لم يقدموا الأداء المتوقع الذي يليق بتاريخ النادي الملكي.
تغير الأولويات بعد موسم ثانٍ من الصعوبات
رغم أن كارلو أنشيلوتي وزابي ألونسو كانا يضعان ثقتهم في هؤلاء اللاعبين، إلا أن استمرار المعاناة في الموسم الثاني دفع إدارة ريال مدريد إلى إعادة النظر في خط الوسط وجعله أولوية قصوى في سوق الانتقالات الصيفي لعام 2026. من بين الأسماء التي يضعها النادي نصب عينيه، يبرز نجم باريس سان جيرمان فيتينيا كخيار طموح ومفضل.
خيارات أخرى على الطاولة: كيس سميت نجم ألكمار
إلى جانب فيتينيا، يظل كيس سميت، الواعد من نادي ألكمار الهولندي، من بين الأهداف الرئيسية لريال مدريد. النادي الملكي أجرى محادثات مع اللاعب الصيف الماضي، ويعتبره خيارًا استراتيجيًا لتعزيز وسط الميدان.
تعقيدات صفقة سميت بسبب تدخل خورخي مينديز
لكن دخول وكيل اللاعبين الشهير خورخي مينديز في مفاوضات صفقة سميت يزيد من تعقيد الأمور لريال مدريد. نادي ألكمار يطالب بمبلغ يفوق 60 مليون يورو مقابل التخلي عن اللاعب، وهو رقم قد يسبب توتراً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز. علاوة على ذلك، وجود مينديز قد يعني دفع عمولات ضخمة، خاصة وأن العلاقة بين ريال مدريد والمينديز شهدت توتراً منذ حقبة كريستيانو رونالدو.
مينديز لا يزال يمثل حارس المرمى أندريه لونين، كما كان له دور في رحيل أحد أبرز مواهب أكاديمية النادي، باولو ياغو، في عام 2024.
غياب المنافسة من بايرن ميونيخ يعزز فرص ريال مدريد
من جهة أخرى، لا يواجه ريال مدريد منافسة من نادي بايرن ميونيخ على ضم كيس سميت. حيث كشف الصحفي كريستيان فالكنر أن بايرن يعتقد أن تشكيلته الحالية في خط الوسط كافية ولا تحتاج إلى تعزيزات في هذا المركز. في المقابل، تتابع أندية مثل أرسنال وليفربول وريال مدريد تطور اللاعب عن كثب، مما يجعل المنافسة محتدمة بين هذه الفرق الثلاثة.
تطلعات ريال مدريد لتعزيز وسط الميدان في ظل المنافسة العالمية
في ظل التطورات المتسارعة في سوق الانتقالات، يسعى ريال مدريد إلى بناء وسط ميدان قوي قادر على المنافسة محلياً وقارياً، مستفيداً من تجارب الفرق الكبرى في أوروبا والعالم العربي. فمثلاً، نجح نادي الهلال السعودي في تعزيز وسطه بلاعبين مميزين خلال السنوات الأخيرة، مما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية على الصعيدين المحلي والقاري.
وبينما يواصل ريال مدريد البحث عن التوازن بين المواهب الشابة والخبرة، يبقى خط الوسط محور اهتمامه الأساسي لضمان استمرار الهيمنة في البطولات الكبرى.

