عودة مبابي وتحديات ريال مدريد قبل مواجهة ريال سوسيداد
يستعد نادي ريال مدريد لاستعادة نجمه الهداف كيليان مبابي في المواجهة المرتقبة ضد ريال سوسيداد. غاب اللاعب الفرنسي عن تدريبات الفريق خلال اليومين الماضيين بسبب عودة مشكلة في ركبته التي أثرت على أدائه خلال الشهرين الماضيين، لكن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمباراة التي ستقام مساء السبت.
عاد مبابي إلى التدريبات الجماعية صباح الجمعة، حيث استأنف العمل مع زملائه في الفريق استعداداً لمواجهة أحد أقوى الفرق في الدوري الإسباني لعام 2026. وأكد ألبيرولا، المدير الفني المؤقت، أن مبابي سيكون متاحاً للمشاركة في اللقاء أمام فريق “تكسوري-أوردين”.
تصريح ألبيرولا عن حالة مبابي: “هو بخير، تدرب مع المجموعة وسيكون جاهزاً للمباراة غداً.”
تحديات تكتيكية وأسلوب اللعب تحت قيادة ألبيرولا
على الرغم من وضوح رؤيته فيما يتعلق بالروح القتالية والالتزام الذي يتوقعه من لاعبيه، إلا أن ألبيرولا لم يكشف حتى الآن عن تفاصيل واضحة حول الخطط التكتيكية التي ينوي تطبيقها منذ توليه المسؤولية الفنية للفريق.
قال ألبيرولا: “تركيزي منصب فقط على مباراة الغد، دائماً هناك مجال للتحسن والتطور. أنا راضٍ عن طريقة تدريبنا هذا الأسبوع، وأتمنى أن تكون المباراة القادمة أفضل من السابقة، ولكن ليست سيئة كما التي تلتها.”
نهاية مشروع السوبرليغ وتأثيره على ريال مدريد
شهدت الساحة الرياضية هذا الأسبوع إعلان انتهاء مشروع دوري السوبر الأوروبي بعد التوصل إلى اتفاق بين ريال مدريد، رابطة الأندية الأوروبية، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
علق ألبيرولا على هذا الاتفاق قائلاً: “النادي أصدر بياناً رسمياً وأنا أكتفي بالإشارة إليه، إنه اتفاق إيجابي لكرة القدم.” لكنه تجنب الإدلاء برأيه الشخصي في الموضوع.
صعوبات دِين هويجسن في استعادة مستواه
من بين اللاعبين الذين لم يتمكنوا من استعادة مستواهم تحت قيادة ألبيرولا، رغم تعافيهم من الإصابات، المدافع الشاب دِين هويجسن. بعد بداية واعدة في ملعب سانتياغو برنابيو، لم يظهر اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بنفس الحدة بعد تعرضه لسلسلة إصابات.
أشار ألبيرولا إلى التحديات التي تواجه الدفاع قائلاً: “في مباراة فالنسيا، شاركنا بدفاع أصغر سناً من ثلاثة فرق احتياطية في الدرجة الثالثة الإسبانية. لدينا لاعبين يمتلكون إمكانيات هائلة، رغم صغر سنهم، وهم دوليون. الدفاع في ريال مدريد ليس بالأمر السهل، وأنا أعرف ذلك جيداً، وأنا سعيد جداً بهم.”

