مارسيلينو يواصل تحطيم الأرقام القياسية مع فياريال
يواصل مارسيلينو تحقيق إنجازات غير مسبوقة مع نادي فياريال، حيث أصبح هذا الموسم المدرب الذي يملك أكبر عدد من المباريات والانتقالات في تاريخ النادي الأصفر، متجاوزًا بذلك رقم مانويل بيليغريني في كلا الجانبين. وفي نهاية هذا الأسبوع، سيقود مارسيلينو مباراته رقم 200 في الدوري الإسباني كمدرب لفريق فياريال.
المصادفة جعلت هذه المباراة تكون أمام فريق يتفوق عليه بشكل ملحوظ طوال مسيرته التدريبية في الدوري الإسباني الممتاز، وهو نادي خيتافي.
تفوق مارسيلينو على خيتافي عبر الفرق المختلفة
عند جمع جميع المواجهات التي قاد فيها مارسيلينو فرقًا مختلفة ضد خيتافي، سواء مع سبورتينغ خيخون، ريكرياتيفو هويلفا، راسينغ سانتاندير، ريال سرقسطة، إشبيلية، فياريال، أتلتيك بلباو، أو فالنسيا، فقد حقق 15 انتصارًا من أصل 32 مباراة ضد الفريق المدريدي.
يُعد خيتافي، إلى جانب ريال سوسيداد، من أكثر الفرق التي هزمها مارسيلينو من على دكة البدلاء، حيث تبلغ نسبة انتصاراته ضدهم 47%. وإذا تمكن من الفوز في المباراة القادمة على ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز، سترتفع هذه النسبة إلى 50%، مما يجعل خيتافي الفريق الأكثر “معاناة” من أساليب المدرب الأستوري.
أداء مارسيلينو مع فياريال: أرقام مميزة في الدوري
أما عند النظر إلى مسيرته مع فياريال فقط، فإن الأرقام لا تختلف كثيرًا، حيث حقق سبعة انتصارات ضد خيتافي، وهو نفس العدد الذي حققه ضد ريال سوسيداد وإسبانيول، مما يجعله من أكثر الفرق التي هزمها مع النادي الأصفر.
في الدوري الإسباني، خلال 199 مباراة قادها مارسيلينو مع فياريال حتى الآن، سجل 96 فوزًا (بنسبة 48%)، إلى جانب 51 تعادلًا و52 هزيمة. وإذا أُضيفت جميع المسابقات، يرتفع عدد المباريات إلى 282 مباراة.
مارسيلينو: رمز الاستمرارية والنجاح في كرة القدم الإسبانية
تُظهر هذه الأرقام مدى ثبات مارسيلينو في تحقيق النتائج الإيجابية، حيث يُعتبر من المدربين القلائل الذين استطاعوا الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء عبر عدة أندية في الدوري الإسباني. ويُعد تفوقه على فرق مثل خيتافي وريال سوسيداد مثالًا على استراتيجيته الفعالة وقدرته على قراءة المباريات بذكاء.
في السياق العربي والدولي، يمكن مقارنة إنجازات مارسيلينو بما حققه مدربون كبار مثل جوزيه مورينيو في الدوري الإنجليزي أو بيب غوارديولا في الدوري الألماني، حيث يبرز كلاهما في تحقيق أرقام قياسية مع أنديتهم، مما يعكس أهمية الاستمرارية والتخطيط السليم في عالم التدريب.

