الفيفا تفرض حظر تسجيل اللاعبين على أتلتيك بلباو بسبب خلاف مالي
تفاصيل العقوبة وتأثيرها على النادي
أدرجت منصة FIFA Registration Bans الرقمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم نادي أتلتيك بلباو ضمن قائمة الأندية التي مُنعت من تسجيل لاعبين جدد. ويأتي هذا الإجراء كجزء من العقوبات التأديبية التي يمكن للهيئات القانونية في الفيفا أو محكمة كرة القدم فرضها على الأندية المخالفة.
تُشير الفيفا إلى أن هذه القائمة تضم أندية مُعاقبة مؤقتًا على خلفية مخالفات مالية أو انتهاكات تنظيمية، مما يحظر عليها تسجيل لاعبين جدد خلال فترة العقوبة.
خلفية النزاع المالي مع اللاعب أليكس باديلا
المشكلة المالية التي أدت إلى هذا الحظر تتعلق بحقوق اللاعب أليكس باديلا، حارس المرمى الذي قضى الموسم الماضي معارًا إلى نادي بومس المكسيكي، وعاد إلى بلباو هذا الصيف بعد إعارة زميله أغيريزابالا إلى فالنسيا. تكلفت عودة باديلا النادي حوالي 300 ألف يورو، وهو المبلغ المتفق عليه في عقد الإعارة.
يبدو أن الخلاف نشأ حول تفاصيل هذه الصفقة المالية، حيث لم تُعلن الفيفا رسميًا عن أسباب العقوبة، لكن مصادر مطلعة تؤكد أن النادي بإمكانه حل المشكلة وتسوية المستحقات المالية خلال الساعات القادمة لتجنب استمرار الحظر.
مدة الحظر وتأثيره على سوق الانتقالات
تم إدراج أتلتيك بلباو في قائمة الحظر منذ يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يستمر الحظر لمدة ثلاث فترات تسجيل متتالية: صيف 2026، شتاء 2027، وصيف 2027. هذا يعني أن النادي لن يتمكن من تسجيل لاعبين جدد خلال هذه الفترات ما لم يتم تسوية الخلافات المالية مع الفيفا.
يؤكد مسؤولو النادي أن الأمر مجرد إجراء روتيني وأنه لا يشكل تهديدًا كبيرًا على خطط الفريق المستقبلية، مع توقع حل الخلاف سريعًا.
أمثلة دولية وعربية على عقوبات مماثلة
شهدت الساحة الكروية العالمية حالات مشابهة، مثل حظر تسجيل اللاعبين الذي فرض على نادي برشلونة في 2021 بسبب مخالفات في تسجيل اللاعبين القصر، وكذلك عقوبات على أندية عربية مثل نادي الزمالك المصري الذي واجه عقوبات مالية وإدارية أثرت على تسجيل لاعبيه في بعض المواسم.
تُبرز هذه الحالات أهمية الالتزام بالقوانين المالية والتنظيمية لضمان استمرارية الأندية في سوق الانتقالات دون عوائق.

