سياسة ريال مدريد الجديدة في بيع نجوم الأكاديمية تحقق أرباحاً كبيرة
بعد جائحة كورونا، شرع نادي ريال مدريد في تبني استراتيجية مبتكرة لإدارة انتقالات لاعبي أكاديميته الشبابية، وقد أثمرت هذه السياسة عن عوائد مالية ملحوظة. أحدث من جنى أرباحاً كبيرة للنادي هو اللاعب الشاب أليكس خيمينيز.
رحلة أليكس خيمينيز من مدريد إلى بورنموث
يُعد أليكس خيمينيز ظهيراً أيمن موهوباً، لكنه وجد نفسه خلف لوكاس فاسكيز وداني كارفاخال في الترتيب، بالإضافة إلى وجود اللاعب الواعد خيسوس فورتيا الذي سبقته سنوات قليلة في الأكاديمية. لذلك قرر خوض تجربة جديدة خارج النادي الملكي. في عام 2023، انتقل على سبيل الإعارة إلى نادي إيه سي ميلان الإيطالي، قبل أن يتحول الانتقال إلى دائم في 2024 مقابل 5 ملايين يورو. وضمن ريال مدريد في العقد شرطاً يمنحه 50% من قيمة أي صفقة مستقبلية للاعب.
في صيف 2025، استعار نادي بورنموث اللاعب من ميلان مقابل 1.5 مليون يورو، ثم قرر النادي الإنجليزي تحويل الإعارة إلى انتقال دائم بدفع 20 مليون يورو بالإضافة إلى 5 ملايين يورو متغيرات. وبحسب التقارير، سيحصل ريال مدريد على 13 مليون يورو من هذه الصفقة، شاملةً جزءاً من المتغيرات، مما يعكس نجاح السياسة المالية للنادي.

أهمية الصفقة في استراتيجية ريال مدريد
باحتساب صفقة انتقاله إلى إيطاليا، حقق خيمينيز لريال مدريد أرباحاً تقدر بـ8 ملايين يورو. كان النادي يراقب تطور اللاعب عن كثب، حيث كان يُنظر إليه كبديل محتمل لترينت ألكسندر-أرنولد بعد رحيل داني كارفاخال، لكن النادي فضل الاستفادة المالية من بيعه بدلاً من الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية.
نماذج أخرى من سياسة ريال مدريد في بيع لاعبي الكاستيا
يأتي خيمينيز في سياق سلسلة من اللاعبين الذين غادروا ريال مدريد مع احتفاظ النادي بحصص مالية كبيرة في صفقاتهم، مثل تاكيفوسا كوبو، رافا مارين، وشيما أندريس الذي انتقل إلى شتوتغارت الصيف الماضي. وفي حالات مثل جاكوبو رامون ونيكو باز، يبدو أن بند الـ50% من قيمة إعادة البيع قد يسهل عودة هؤلاء اللاعبين إلى ريال مدريد بأسعار مناسبة، كما حدث مع فران غارسيا.

