إصابة صادمة تحرم سامو أغيهوا من المشاركة في كأس العالم
تعرض اللاعب سامو أغيهوا لضربة موجعة مساء الإثنين، بعدما اضطر لمغادرة الملعب مصابًا خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1 أمام سبورتينغ لشبونة. وأكدت الفحوصات الطبية تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، مما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين سبعة وتسعة أشهر، ليُغلق بذلك باب مشاركته في كأس العالم القادمة.
آفاق سامو أغيهوا مع منتخب إسبانيا
رغم أن أغيهوا لم يكن لاعبًا أساسيًا في صفوف المنتخب الإسباني، إلا أن المدرب لويس دي لا فوينتي كان يضمّه بانتظام ضمن قوائم الفريق. ويُعتبر هذا اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا من أبرز المواهب الشابة التي يُمكن أن تشكل مستقبلًا واعدًا في مركز المهاجم رقم 9. يمتلك أغيهوا أربع مباريات دولية مع “لا روخا”، وكان قريبًا من الانضمام إلى بعثة كأس العالم، حيث شارك في أربع من آخر ستة معسكرات للمنتخب، بالإضافة إلى استدعائه كبديل في معسكر خامس بسبب إصابة أحد اللاعبين.
رد فعل أغيهوا بعد الإصابة
عقب تأكيد إصابته، عبّر المهاجم السابق لأتلتيكو مدريد وغرناطة عن حزنه العميق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كان الأمس أسوأ يوم في مسيرتي الرياضية. تعرضت لإصابة خطيرة لا أزال أجد صعوبة في تصديقها. أشعر بحزن عميق ولا أجد الكلمات.
سأغيب عن الملاعب لعدة أشهر. يؤلمني أنني لن أتمكن من مساعدة الفريق كما أريد، والقتال على أرض الملعب. الآن أصبحت مجرد مشجع يدعم الفريق لتحقيق أهدافه.
صورة عبر حساب سامو أغيهوا على إنستغرام
الثقة في قدر الله، والبقاء قويًا وإيجابيًا هو ما سيجعلني أعود أقوى من أي وقت مضى.
شكرًا لكل رسائل الدعم والتشجيع التي تلقيتها.
خيارات لويس دي لا فوينتي في خط الهجوم
وفقًا لتقارير إعلامية، فإن ميكيل أويارزابال من ريال سوسيداد وفيران توريس من برشلونة يشكلان خيارات مؤكدة في مركز المهاجم رقم 9 ضمن تشكيلة المنتخب. هذا الأمر يفتح الباب أمام احتمالية انضمام ألفارو موراتا، قائد منتخب أوروبا 2024، أو بورخا إيغليسياس من سيلتا فيغو إلى قائمة كأس العالم، حيث شارك الأخير في المعسكرات الأخيرة، بينما فقد موراتا بعضًا من شعبيته لدى المدرب.
تحديات جديدة في طريق المنتخب الإسباني
تأتي هذه الإصابة في وقت حاسم قبل انطلاق الاستعدادات لكأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإسباني إلى بناء تشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب. ويُذكر أن أغيهوا كان يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي قد تعيد إحياء مركز المهاجم رقم 9، الذي شهد تقلبات في الأداء خلال السنوات الأخيرة.
على الصعيد العربي، يشهد المشهد الكروي العالمي تطورًا ملحوظًا في ظهور لاعبين شباب قادرين على المنافسة في البطولات الكبرى، مثل المغربي أيوب الكعبي الذي أثبت جدارته في كأس الأمم الأفريقية، أو المصري محمد شريف الذي يواصل تألقه في الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا.