ليفانتي يواجه تحديات صعبة في سعيه للبقاء في الدوري الإسباني
مواجهة جديدة مع خصم قوي في ملعب سان ماميس
يستعد فريق ليفانتي لخوض مباراة حاسمة يوم الأحد المقبل عند الساعة 16:15، حيث سيواجه تحدياً جديداً في رحلته للحفاظ على مكانه في الدوري الإسباني الممتاز. بعد أن خاض مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد على ملعبه “سيوداد دي فالنسيا”، سيواجه الفريق الآن خصماً آخر من فرق دوري أبطال أوروبا، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة أمام الفريق الأزرق والأحمر.
منذ افتتاح ملعب سان ماميس في سبتمبر 2013، لعب ليفانتي ثماني مباريات على هذا الملعب، ولم يتمكن سوى من تحقيق فوز وحيد خلال هذه الزيارات.
انتصار تاريخي في موسم 2017/2018
كان الفوز الوحيد في الجولة الرابعة والثلاثين من موسم 2017/2018، حيث حقق ليفانتي نتيجة 3-1 على مضيفه، بعد عودة مثيرة بفضل هدفين من إينيس باردهي وهدف حاسم من موراليس في الدقائق الأخيرة، مما منح الفريق نقطة انطلاق حيوية في معركته للبقاء في الدوري ذلك الموسم.
بخلاف هذا الانتصار، لم يتمكن ليفانتي من جمع أي نقاط أخرى في ملعب “بوتشو”، حيث خسر في سبع مباريات متتالية، مع استثناء وحيد كان تعادلاً 1-1 في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2021.
شهر فبراير مليء بالتحديات
يواجه ليفانتي في فبراير سلسلة من المباريات الصعبة، حيث سيكون أول اختبار له أمام فريق بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي، وهو بداية لسلسلة من المواجهات الحاسمة التي قد تصل إلى خمسة لقاءات حسب جدول المباريات.
بعد مواجهة أتلتيك بلباو، سيخوض ليفانتي ديربي العاصمة فالنسيا ضد فريق فالنسيا في 15 فبراير على ملعبه في أوريولس، ثم يلتقي بفريق فياريال في 18 فبراير في مباراة مؤجلة بسبب حالة الطوارئ، يليها مواجهة برشلونة في كامب نو في 22 فبراير، وإذا سمح الجدول، سيواجه ألافيس على ملعبه “سيوداد دي فالنسيا”.
تحديات متجددة في الدوري الإسباني
تُعد هذه المواجهات بمثابة اختبار حقيقي لقوة ليفانتي وقدرته على المنافسة في الدوري الإسباني، خاصة مع وجود فرق من الصف الأول الأوروبي. ويأمل الفريق في استغلال خبراته السابقة وتحقيق نتائج إيجابية تضمن له البقاء في الدرجة الأولى.

