ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في مواجهة حاسمة لتأمين مقعد بدوري أبطال أوروبا
تأكد رسمياً يوم الأربعاء أن فريقي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد سيخوضان جولة الملحق المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بعد خسارتهما في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري. حيث تعرض ريال مدريد لهزيمة أمام بنفيكا في لشبونة، بينما تلقى أتلتيكو مدريد خسارة مفاجئة على أرضه أمام فريق بودو/غليمت النرويجي.
في المقابل، نجح برشلونة في تجنب خوض جولة الملحق للموسم الثاني على التوالي بعد احتلاله المركز الخامس في الترتيب، فيما فشل كل من أتلتيك بلباو وفياريال في التأهل. وبذلك، سيكون ريال مدريد وأتلتيكو مدريد هما الفريقان الإسبانيان الوحيدان اللذان سيمثلان إسبانيا في منافسات دوري أبطال أوروبا الشهر المقبل، حيث سيتم الإعلان عن قرعة مواجهاتهما الحاسمة يوم الجمعة.
مواجهة محتملة لريال مدريد مع خصوم مألوفين
أنهى ريال مدريد مرحلة الدوري في المركز التاسع، مما يعني أنه سيواجه أحد الفرق التي احتلت المركزين الثالث والعشرين أو الرابع والعشرين. من بين هذه الفرق، قد يعود بودو/غليمت إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة مثيرة، أو قد يلتقي ريال مدريد مجدداً مع بنفيكا وجوزيه مورينيو في مباراة قد تكون شديدة التحدي. وبالنظر إلى أداء الفريقين في مباريات الأربعاء، فإن المواجهة لن تكون سهلة على “البلانكوس”، وهو ما يفسر حرصهم الشديد على تجنب خوض جولة الملحق.
أتلتيكو مدريد يستعد لرحلة إلى بلجيكا أو تركيا
أنهى أتلتيكو مدريد مرحلة الدوري في المركز الرابع عشر، مما يضعه في مواجهة محتملة مع كل من كلوب بروج البلجيكي أو غلطة سراي التركي، الذي تعادل معه الأسبوع الماضي بنتيجة 1-1 في إسطنبول. كما هو الحال مع ريال مدريد، سيبدأ أتلتيكو مدريد مباريات الذهاب خارج ملعبه، على أن تقام مباراة الإياب في العاصمة الإسبانية في الأسبوع التالي.
آمال الإسبان في التأهل إلى دور الـ16
تتجه الأنظار إلى كيفية أداء ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في جولة الملحق، حيث يأمل عشاق كرة القدم الإسبانية أن يتمكن الفريقان من الانضمام إلى برشلونة في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. هذا الأمر سيكون بمثابة تعزيز كبير لمكانة الكرة الإسبانية على الساحة الأوروبية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الموسم الحالي.
في سياق متصل، تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن ريال مدريد يسعى لتحقيق لقبه الـ15 في البطولة، بينما يطمح أتلتيكو مدريد إلى استعادة بريقه الأوروبي بعد عدة مواسم متذبذبة. ويُذكر أن الأندية العربية مثل الهلال السعودي والوداد المغربي قد أظهرت تطوراً ملحوظاً في البطولات القارية، مما يعكس ارتفاع مستوى المنافسة على الساحة الدولية.

