الأزمة المالية المستمرة في إشبيلية وتأثيرها على سوق الانتقالات
تحديات مالية متواصلة تواجه نادي إشبيلية
لا يخفى على أحد أن نادي إشبيلية يعاني من أزمات مالية متراكمة منذ سنوات عديدة. ورغم تحقيق النادي مبالغ مالية كبيرة من بيع لاعبين مثل جولس كوندي، لوك باد، ودودي لوكيباكيو خلال المواسم الثلاثة إلى الأربعة الماضية، إلا أن النادي لا يزال يعاني من عجز مالي، حيث يحتاج إلى جمع ما لا يقل عن 10 ملايين يورو من صفقات بيع اللاعبين قبل نهاية يونيو.
اللاعبون المحتمل رحيلهم في ظل الضغوط المالية
في ظل هذه الظروف، ارتبطت أسماء عدة لاعبين بمغادرة ملعب رامون سانشيز بيزخوان، من بينهم خوانلو سانشيز، لوسيان أغومي، وروبين فارغاس. ويبدو أن خوانلو يحظى باهتمام خاص من أندية إيطالية، حيث لا تزال نابولي تتابع وضعه عن كثب.
نابولي يراقب وضع خوانلو عن قرب
أكد المدير الرياضي لنادي نابولي، جيوفاني مانا، اهتمام النادي بضم خوانلو، مشيرًا إلى أن النادي يدرس الخيارات المتاحة بحذر قبل اتخاذ أي قرار، خاصة مع اقتراب إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية.
الاستراتيجية المستقبلية لإشبيلية في سوق الانتقالات
من غير المتوقع أن يسمح إشبيلية برحيل نجومه الأساسيين في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية، إلا إذا تلقى عرضًا ماليًا مغريًا لا يمكن رفضه. ومع ذلك، من المرجح أن تتم صفقات البيع في بداية فترة الانتقالات الصيفية، رغم أن انطلاق كأس العالم منتصف يونيو قد يؤثر على هذه الخطط.
خوانلو بين خيار البقاء والرحيل
يُعتبر خوانلو من أبرز المرشحين للرحيل، لكن إشبيلية مصمم على الحصول على السعر الذي يرضيه. وإذا تحقق ذلك، سيمنح النادي نفسه فرصة لتخفيف أزمته المالية لعام آخر، مع توقع استمرار الحاجة إلى اتخاذ إجراءات مماثلة في عام 2027.
مقارنة مع أندية عربية وعالمية في مواجهة الأزمات المالية
تشبه أزمة إشبيلية ما يمر به بعض الأندية العربية مثل نادي الأهلي السعودي، الذي اضطر لبيع لاعبين بارزين لتغطية نفقاته، وكذلك أندية أوروبية أخرى مثل ميلان الإيطالي الذي واجه تحديات مالية مماثلة خلال السنوات الأخيرة. هذه الأزمات تبرز أهمية التخطيط المالي السليم وإدارة الأصول البشرية بشكل استراتيجي للحفاظ على استقرار الأندية.


