spot_img

ذات صلة

جمع

فيديريكو فالفيردي يترك مشادة في غرفة ملابس ريال مدريد وأوريليان تشواميني يغادر على كرسي متحرك

اشتباك عنيف بين فيدي فالفيردي وأوريليان تشواميني في غرفة ملابس ريال مدريد ينتهي بإصابة تشواميني على كرسي متحرك. اكتشف التفاصيل!

صفقة غير متوقعة تقترب بنونيز من مغادرة الهلال

اتفاق مفاجئ يقرب نونيز من الرحيل عن الهلال بنهاية الموسم، وسط تقارير عن فسخ عقده وفرصة انتقاله مجانًا. اكتشف التفاصيل الآن!

ريال مدريد يفكر في الإيقاف والبيع بعد شجار أدى إلى إصابة نجم الفريق وغيابه المتوقع عن الكلاسيكو

ريال مدريد يفكر في الإيقاف والبيع بعد شجار أدى إلى إصابة فالفيردي وإبعاده عن الكلاسيكو، تفاصيل الأزمة داخل غرفة الملابس

اشتباك عنيف بين فالفيردي وتشواميني ينتهي بإسعاف فالفيردي إلى المستشفى

شجار عنيف بين فالفيردي وتشواميني في ريال مدريد ينتهي بنقل فالفيردي للمستشفى، ما أثار توتراً كبيراً داخل الفريق

مدافع ريال مدريد يفكر في الاعتزال بعد تشخيص الإصابة

مدافع ريال مدريد فيرلاند ميندي يفكر في الاعتزال بعد تشخيص إصابة عضلية خطيرة تهدد مستقبله الكروي. تعرف على التفاصيل الآن!

ليفانتي يدخل معركة الهبوط بأداء بطولي ضد إلتشي

ليفانتي يحقق انتصارًا مثيرًا في ديربي إقليمي حاسم

في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني الممتاز، والتي تُعد نقطة تحول في موسم مكون من 38 مباراة، أظهر مدرب ليفانتي، لويس كاسترو، ثقة كبيرة بوصفه اللقاء بـ”نهائي”. لم يكن هذا الوصف مبالغًا فيه، إذ كان فريقه على بعد ست نقاط فقط من غريمه التقليدي فالنسيا ومن منطقة الأمان في جدول الترتيب، مما أضفى على المباراة أهمية بالغة تحت أضواء ملعب المدينة وبحضور جماهيري صاخب.

استضاف ليفانتي فريق إلتشي، الذي صعد حديثًا إلى الدوري، في ديربي إقليمي آخر، حيث تفاعل الجمهور بحماس مع كل هجمة، مع تصفيق حار وتوتر واضح في الأجواء. شهدت المباراة محاولات هجومية مثيرة من كارل إيتا إيونغ الذي كاد أن يستغل عرضية قريبة، وكارلوس ألفاريز الذي حاول تسديدة خلفية مذهلة، بالإضافة إلى إسحاق روميرو الذي أرسل كرة مرت فوق مرمى إيناكي بينا بقليل، مما أضفى إثارة على اللقاء.

بداية قوية لإلتشي وتسجيل الهدف الأول

على الرغم من محاولات ليفانتي، كان إلتشي هو من أطلق التحذير الأول بتسديدة قوية من جريدي ديانغانا مرت بجانب القائم. وفي الدقيقة الحادية عشرة، استغل ألفارو رودريغيز فرصة تمريرة متبادلة بين جيرمان فاليرا وأليكس فيباس داخل الجهة اليسرى، حيث استقبل الكرة بعد ارتدادها بلمسة ذكية، ثم راوغ مدافع ليفانتي وسجل الهدف الأول ببراعة.

ألفارو رودريغيز يسجل الهدف الأول
صورة عبر Diario AS.

ليفانتي يفرض إيقاعه ويعطل خط وسط إلتشي

لم يكن دفاع إلتشي مستقرًا طوال المباراة، رغم محاولاتهم الجادة، حيث حاول ليفانتي الحفاظ على وتيرة لعب مرتفعة. ومع ذلك، لم يتمكن إلتشي من اختراق دفاع ليفانتي بشكل فعال، لكنهم أظهروا ثقة في الأداء. في إحدى الفرص، فشل ديفيد أفينغروبر في إبعاد كرة عرضية، مما أتاح لإيتا إيونغ فرصة تسديدة تحت ضغط لكنه أضاعها، مما أثار استياء الجماهير التي لاحظت عدم انسجام اللاعب الكاميروني مع زملائه بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية.

بعد استراحة الشوط الأول، تمكن إلتشي من تعديل النتيجة سريعًا عبر هدف سجله بابلو مارتينيز الذي وجد نفسه وحيدًا داخل منطقة الجزاء بعد عرضية من جيريمي تولجان، مما أعاد التوازن للمباراة.

إيفان روميرو يعترض عرضية ثيو بيتروت
صورة عبر EFE

ليفانتي يستعيد السيطرة ويحقق الفوز في اللحظات الأخيرة

مع تقدم المباراة، بدأ ليفانتي في تعطيل بناء هجمات إلتشي من خلال تنظيم دفاعي محكم، حيث اعتمد على أربعة مهاجمين ضيقين المساحات مع اثنين من لاعبي الوسط الذين يساندون الدفاع. هذا التكتيك أعاق تحركات إلتشي، خاصة بعد خروج رودريغيز من الملعب، مما قلل من خطورتهم الهجومية.

في الدقيقة 70، استغل أدريان دي لا فوينتي كرة ثابتة برأسية متقنة ليمنح ليفانتي التقدم المستحق، وسط هتافات الجماهير التي شعرت بأن فريقها استحق الفوز.

رغم محاولات إلتشي للعودة، حيث سجل آدم بويار هدفًا رائعًا بتسديدة خلفية مذهلة، إلا أن ليفانتي لم يستسلم. ففي الدقيقة الخامسة والتسعين، استغل آلان ماتورو ركلة ركنية ليحول الكرة برأسه إلى الزاوية البعيدة، معلنًا عن فوز مثير 3-2، وسط فرحة عارمة في ملعب المدينة.

نهائي في ملعب المدينة

🐸⚔️🐸⚔️🐸#LevanteUD 3-2 @elchecf #LevanteUDElche pic.twitter.com/HX2R92wyGd

آفاق ليفانتي تحت قيادة كاسترو

يواجه لاعبو إلتشي أسبوعًا صعبًا في التدريبات بعد هذه الخسارة، خاصة مع غضب المدرب إيدر سارابيا الذي يعاني من سلسلة من خمس مباريات دون فوز. في المقابل، يزداد تفاؤل ليفانتي الذي حقق تحت قيادة كاسترو انتصارين وتعادلًا في أول أربع مباريات، مما وضع الفريق على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الأمان.

يبدو أن المدرب البرتغالي قد زود فريقه بالأدوات اللازمة للمنافسة، وأثبت اللاعبون أنهم يمتلكون العزيمة لتحويل الفرص إلى نقاط ثمينة، مما يعزز آمال الجماهير في البقاء ضمن صفوف الدوري الممتاز.

spot_imgspot_img