ليفانتي يحقق انتصارًا مثيرًا في ديربي إقليمي حاسم
في مواجهة حاسمة ضمن الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني الممتاز، والتي تُعد نقطة تحول في موسم مكون من 38 مباراة، أظهر مدرب ليفانتي، لويس كاسترو، ثقة كبيرة بوصفه اللقاء بـ”نهائي”. لم يكن هذا الوصف مبالغًا فيه، إذ كان فريقه على بعد ست نقاط فقط من غريمه التقليدي فالنسيا ومن منطقة الأمان في جدول الترتيب، مما أضفى على المباراة أهمية بالغة تحت أضواء ملعب المدينة وبحضور جماهيري صاخب.
استضاف ليفانتي فريق إلتشي، الذي صعد حديثًا إلى الدوري، في ديربي إقليمي آخر، حيث تفاعل الجمهور بحماس مع كل هجمة، مع تصفيق حار وتوتر واضح في الأجواء. شهدت المباراة محاولات هجومية مثيرة من كارل إيتا إيونغ الذي كاد أن يستغل عرضية قريبة، وكارلوس ألفاريز الذي حاول تسديدة خلفية مذهلة، بالإضافة إلى إسحاق روميرو الذي أرسل كرة مرت فوق مرمى إيناكي بينا بقليل، مما أضفى إثارة على اللقاء.
بداية قوية لإلتشي وتسجيل الهدف الأول
على الرغم من محاولات ليفانتي، كان إلتشي هو من أطلق التحذير الأول بتسديدة قوية من جريدي ديانغانا مرت بجانب القائم. وفي الدقيقة الحادية عشرة، استغل ألفارو رودريغيز فرصة تمريرة متبادلة بين جيرمان فاليرا وأليكس فيباس داخل الجهة اليسرى، حيث استقبل الكرة بعد ارتدادها بلمسة ذكية، ثم راوغ مدافع ليفانتي وسجل الهدف الأول ببراعة.

ليفانتي يفرض إيقاعه ويعطل خط وسط إلتشي
لم يكن دفاع إلتشي مستقرًا طوال المباراة، رغم محاولاتهم الجادة، حيث حاول ليفانتي الحفاظ على وتيرة لعب مرتفعة. ومع ذلك، لم يتمكن إلتشي من اختراق دفاع ليفانتي بشكل فعال، لكنهم أظهروا ثقة في الأداء. في إحدى الفرص، فشل ديفيد أفينغروبر في إبعاد كرة عرضية، مما أتاح لإيتا إيونغ فرصة تسديدة تحت ضغط لكنه أضاعها، مما أثار استياء الجماهير التي لاحظت عدم انسجام اللاعب الكاميروني مع زملائه بعد عودته من كأس الأمم الأفريقية.
بعد استراحة الشوط الأول، تمكن إلتشي من تعديل النتيجة سريعًا عبر هدف سجله بابلو مارتينيز الذي وجد نفسه وحيدًا داخل منطقة الجزاء بعد عرضية من جيريمي تولجان، مما أعاد التوازن للمباراة.

ليفانتي يستعيد السيطرة ويحقق الفوز في اللحظات الأخيرة
مع تقدم المباراة، بدأ ليفانتي في تعطيل بناء هجمات إلتشي من خلال تنظيم دفاعي محكم، حيث اعتمد على أربعة مهاجمين ضيقين المساحات مع اثنين من لاعبي الوسط الذين يساندون الدفاع. هذا التكتيك أعاق تحركات إلتشي، خاصة بعد خروج رودريغيز من الملعب، مما قلل من خطورتهم الهجومية.
في الدقيقة 70، استغل أدريان دي لا فوينتي كرة ثابتة برأسية متقنة ليمنح ليفانتي التقدم المستحق، وسط هتافات الجماهير التي شعرت بأن فريقها استحق الفوز.
رغم محاولات إلتشي للعودة، حيث سجل آدم بويار هدفًا رائعًا بتسديدة خلفية مذهلة، إلا أن ليفانتي لم يستسلم. ففي الدقيقة الخامسة والتسعين، استغل آلان ماتورو ركلة ركنية ليحول الكرة برأسه إلى الزاوية البعيدة، معلنًا عن فوز مثير 3-2، وسط فرحة عارمة في ملعب المدينة.
نهائي في ملعب المدينة
🐸⚔️🐸⚔️🐸#LevanteUD 3-2 @elchecf #LevanteUDElche pic.twitter.com/HX2R92wyGd
آفاق ليفانتي تحت قيادة كاسترو
يواجه لاعبو إلتشي أسبوعًا صعبًا في التدريبات بعد هذه الخسارة، خاصة مع غضب المدرب إيدر سارابيا الذي يعاني من سلسلة من خمس مباريات دون فوز. في المقابل، يزداد تفاؤل ليفانتي الذي حقق تحت قيادة كاسترو انتصارين وتعادلًا في أول أربع مباريات، مما وضع الفريق على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الأمان.
يبدو أن المدرب البرتغالي قد زود فريقه بالأدوات اللازمة للمنافسة، وأثبت اللاعبون أنهم يمتلكون العزيمة لتحويل الفرص إلى نقاط ثمينة، مما يعزز آمال الجماهير في البقاء ضمن صفوف الدوري الممتاز.

