جان-ماري دونغو: تجربتي مع العنصرية في برشلونة
رحلة نجم كاميروني من لا ماسيا إلى الاعتزال
بدأ جان-ماري دونغو مسيرته الكروية في أكاديمية لا ماسيا الشهيرة ببرشلونة، حيث انتقل إلى إسبانيا وهو في الثالثة عشرة من عمره. رغم أنه لم يحقق شهرة واسعة مع الفريق الأول، إلا أن موهبته لفتت الأنظار وهو في فئة الشباب، حيث حطم أرقامًا قياسية في تسجيل الأهداف، مما جعله يُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في الأكاديمية.
على مدار مسيرته التي امتدت إلى أندية مثل ريال سرقسطة، ناستيك دي طاراغونا، لوجو، ليدا، هونكا إسبو الفنلندي، زامورا، أناجينيسي كارديتسا، وأخيرًا أوساكا، اعتزل دونغو كرة القدم قبل عامين عن عمر يناهز الثلاثين.
تجربة دونغو مع العنصرية والتمييز في إسبانيا
في مقابلة مع Post United، كشف دونغو عن تجربته الشخصية مع العنصرية في عالم كرة القدم الإسبانية، موضحًا أن ما عاناه أكثر كان من التحيز ضد الكتالونيين وليس العنصرية العرقية. قال: «بصراحة، تعرضت أكثر لمشاعر معادية للكتالونيين من أن أتعرض للعنصرية في إسبانيا. لم أواجه عنصرية حقيقية».
كيف أنقذت برشلونة حياة دونغو وعائلته
نشأ دونغو في دوالا بالكاميرون، حيث كان جزءًا من مؤسسة صامويل إيتو التي تدعم المواهب الشابة. من بين 300 طفل، تم اختيار 60، ثم 12، وأخيرًا وقع برشلونة مع ثلاثة منهم فقط، من بينهم دونغو. قضى عامين في المؤسسة، حيث كان يعيش مع أحد مديريها، يتلقى التعليم ويتدرب، ثم جاء إلى إسبانيا للمشاركة في البطولات، مما مهد الطريق لتوقيع عقده مع برشلونة.

على الرغم من عدم تألقه في الفريق الأول، أكد دونغو أن الأموال التي حصل عليها من برشلونة كانت سببًا في إنقاذ عائلته من ظروف صعبة. قال: «برشلونة أنقذت حياتي وحياة عائلتي. لو لم أذهب إلى برشلونة، ربما لم يكن والداي على قيد الحياة اليوم».
وأضاف: «عندما وصلت، كان برشلونة يدفع مبالغ كبيرة لطفل في مثل سني. منذ أن كنت في الثالثة عشرة، بدأت أرسل المال إلى المنزل. كانت الأموال كافية لدعم والديّ وأخواتي، وبدأت أتحمل تكاليف تعليم أخواتي الجامعي».
🚨 قدم نادي كومو عرضًا جديدًا إلى نادي برشلونة من أجل أندريس كوينكا. الأندية على وشك التوصل إلى اتفاق، وسيحتفظ برشلونة بنسبة كبيرة من بيع مستقبلي. https://twitter.com/Glongari?ref_src=twsrc%5Etfw
تصاعد ظاهرة العنصرية في كرة القدم الإسبانية
على الرغم من تصريحات دونغو، إلا أن حالات العنصرية في الملاعب الإسبانية ازدادت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. يُعتبر فينيسيوس جونيور من أبرز اللاعبين الذين تعرضوا لإساءات عنصرية، إلى جانب لاعبين مثل إيناكي ويليامز ونيكو ويليامز، بالإضافة إلى لامين يمال الذي تعرض لمضايقات عنصرية خلال الموسم الماضي.

