إصابة بيدري تثير القلق في برشلونة بعد الفوز على سلافيا براغ
حقق فريق برشلونة فوزًا مهمًا على سلافيا براغ يوم الأربعاء، لكن الحدث الأبرز في المباراة كان تعرض نجم الوسط بيدري لإصابة مؤلمة. اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا اضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة الستين، حيث ظهر وهو يمسك بمنطقة أوتار الفخذ، مما أثار مخاوف كبيرة لدى الجهاز الطبي والإداري للنادي الكتالوني.
تاريخ إصابات أوتار الفخذ وتأثيرها على بيدري
يعاني بيدري من إصابات متكررة في أوتار الفخذ خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية، وهذه الإصابة الجديدة قد تكون من نفس النوع. وبالنظر إلى سجل اللاعب، هناك خشية من أن تكون الإصابة من الدرجة الثانية أو الثالثة، مما قد يبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما سيكون ضربة موجعة لبرشلونة في ظل المنافسات الحاسمة.
تقييم أولي: هل الإصابة خطيرة؟
وفقًا لتقارير طبية أولية، فإن الإصابة قد لا تكون بالخطورة المتوقعة، حيث يُرجح أن تكون تمزقًا من الدرجة الأولى فقط، مما يعني غيابًا لبضعة أسابيع فقط. هذا السيناريو يُعد أفضل ما يمكن أن يأمله النادي وجماهيره، خاصة مع أهمية بيدري في تشكيلة المدرب تشافي فليك.
الفحوصات الطبية تحدد مدى الإصابة بدقة
سيخضع بيدري لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة خلال الـ 24 ساعة القادمة لتحديد حجم الضرر بدقة. من الجدير بالذكر أن اللاعب تم استبداله في الوقت المناسب قبل تفاقم الإصابة، لكن احتمال وجود تمزق في الأوتار لا يزال قائمًا.
تحديات برشلونة في وسط الملعب قبل مواجهة حاسمة
تأتي هذه الإصابة في وقت حساس للغاية بالنسبة لبرشلونة، حيث لا يزال اللاعب جافي غائبًا بسبب جراحة في الركبة. وعلى الرغم من توفر خيارات مثل فرينكي دي يونغ، إريك غارسيا، مارك بيرنال، ومارك كاسادو، إلا أن دي يونغ لن يكون متاحًا في المباراة المصيرية القادمة بدوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن.
تأثير الإصابة على خطط برشلونة المستقبلية
يبقى السؤال الأكبر حول مدى خطورة إصابة بيدري، وإذا ما كانت فترة غيابه ستقتصر على أسابيع قليلة فقط، فإن ذلك سيكون أقل سوءًا مما كان متوقعًا. في عالم كرة القدم، مثل هذه الإصابات تشبه العواصف التي قد تعصف بخطط الفريق، لكن التعامل السريع والاحترافي قد يحولها إلى مجرد عاصفة عابرة.

