أكور آدامز ينقذ إشبيلية ويمنحه نقطة ثمينة أمام إلتشي

تمكن نادي إشبيلية من اقتناص نقطة هامة خلال زيارته إلى ملعب فريق إلتشي، بفضل تألق المهاجم النيجيري أكور آدامز الذي سجل هدفين حاسمين. ويُعد هذا الأداء استثنائياً، إذ لم يسجل لاعب بديل في صفوف الفريق الأندلسي هدفين في مباراة واحدة ضمن منافسات الدوري الإسباني منذ أن أحرز إيبورا ثلاثية في فيغو عام 2016.
يُذكر أن آدامز رفع رصيده التهديفي إلى خمسة أهداف هذا الموسم، مما يعكس تطور مستواه وتأثيره المتزايد في تشكيلة الفريق. وقد شارك اللاعب في كأس الأمم الإفريقية مع منتخب بلاده قبل أن يعود سريعاً ليُحدث الفارق في مباراة إلتشي، حيث دخل أرض الملعب في الشوط الثاني ليُسهم في تعديل النتيجة.
عودة قوية بعد فترة التوقف الدولي
عقب مشاركته في البطولة الإفريقية، أكد آدامز أن عودته إلى الفريق جاءت في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن “الفريق كان بحاجة لي، وسعدت بأن المدرب منحني دقائق لأضخ طاقة جديدة تساعدنا على تحقيق التعادل”. وأضاف أن الأداء الجماعي كان جيداً، وأن الفريق استحق أكثر من نقطة واحدة، لكنه أقر بأن بعض التفاصيل الصغيرة كانت سبباً في عدم تحقيق الفوز.
وأوضح المهاجم النيجيري: “واجهنا فريقاً قوياً مثل إلتشي، لكننا خلقنا العديد من الفرص التي كان من الممكن أن تُترجم إلى أهداف. الأهم هو أن الفريق يواصل العمل، فقد تابعت جميع المباريات أثناء غيابي، ولم تكن النتائج مرضية، لكننا الآن نركز على القادم”.
أغومي: ضرورة تعزيز الفعالية الهجومية والدفاعية
من جانبه، تحدث لاعب الوسط لوسيان أغومي بعد اللقاء، معبراً عن الحاجة الملحة لتحسين الأداء في كلا الجزأين من الملعب. قال: “مررنا بمباريات صعبة، باستثناء مواجهة مدريد التي لم نخلق فيها فرصاً كثيرة. اليوم كان لدينا فرص كثيرة، لكننا نفتقر إلى الحسم”.
وأضاف أغومي: “علينا أن نكون أكثر فتكاً في الدفاع والهجوم؛ في الدفاع يجب أن نُظهر شراسة أكبر ونقرأ اللعب بشكل أفضل، وفي الهجوم يجب أن نكون أكثر إصراراً على التسجيل. هذه هي الطريقة الوحيدة للفوز بالمباريات، بالضغط القوي عندما يمتلك الخصم الكرة، والفعالية العالية عندما نمتلكها نحن”.
إشبيلية يحقق أول نقطة بعد بداية متعثرة
يُعد هذا التعادل نقطة تحول مهمة لإشبيلية، الذي بدأ الموسم بشكل صعب ولم يحقق أي نقاط بعد خسارته في الجولات الأولى. ويأتي هذا الأداء الإيجابي في وقت يسعى فيه الفريق لتعزيز مركزه في جدول الترتيب، خاصة مع المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني هذا الموسم، حيث يتصدر ريال مدريد وبرشلونة الترتيب بفارق ضئيل، بينما يواصل إشبيلية محاولاته للانضمام إلى الصفوف الأولى.
مقارنة مع أمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
يشبه أداء آدامز في هذه المباراة ما قدمه اللاعب المغربي يوسف النصيري في عدة مناسبات مع إشبيلية، حيث كان دائماً اللاعب القادر على قلب الموازين في اللحظات الحاسمة. كما يمكن مقارنة تأثيره بتألق المهاجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، الذي غالباً ما يغير مجرى المباريات بلمساته الحاسمة.
على الصعيد العربي، يُذكر كيف أن لاعبين مثل بغداد بونجاح مع السد القطري أو عمر السومة مع الأهلي السعودي، كانوا دائماً عناصر حاسمة في مباريات فرقهم، تماماً كما يفعل آدامز حالياً مع إشبيلية.

