spot_img

ذات صلة

جمع

الحذر مع روبن فارغاس حاضر بقوة في منتخب بلاده

الحذر مع روبن فارغاس حاضر أيضاً في منتخب بلاده، تعرف على تأثيره وكيفية التعامل معه في المباريات القادمة

بيتيس يخطط بخطى ثابتة لتعزيز صفوفه بالتعاقد مع غونزالو بيتيت

بيتيس يخطط بصبر لتعزيز صفوفه بالتعاقد مع غونزالو بيتيت، خطوة استراتيجية تعكس طموحه للموسم القادم

جون مارتين: من فريق تحت 19 سنة إلى المنتخب الأول في عام واحد فقط

رحلة جون مارتين من منتخب تحت 19 إلى الفريق الأول خلال عام واحد.. قصة نجاح ملهمة في عالم كرة القدم

مورينيو يعلن عدم عودته إلى عالم كرة القدم

مورينيو يعلن رسمياً أنه لن يعود إلى عالم كرة القدم، تعرف على الأسباب والخطط الجديدة في مسيرته المهنية

أسعد خمسة أشهر في حياة تورينتيس

اكتشف كيف عاش تورينتيس أسعد خمسة أشهر في حياته، مليئة بالنجاحات والتحديات التي شكلت مستقبله الرياضي

وأخيرًا ابتسم الخبير في الكرات الثابتة

نقطة الانتصار في خيتافي: قصة نجاح جوزيه رودريغيز وخبرة الركنيات

في اللحظات الأخيرة من مباراة خيتافي، شهدت ريال سوسيداد انتصارًا مثيرًا بفضل هدف جون ميكيل أرامبورو الذي منح الفريق الفوز 2-1. لكن البطل الحقيقي الذي حظي بالاحتفاء لم يكن فقط مسجل الهدف أو صانع اللعب تاكي كوبو، بل كان جوزيه رودريغيز، الخبير في تنفيذ الركلات الثابتة، الذي انضم إلى الفريق الصيف الماضي.

رودريغيز عانى كثيرًا خلال الموسم بسبب فشل الفريق في استغلال أكثر من 120 ركلة ركنية دون تسجيل أي هدف منها، وهو رقم سلبي كان يثقل كاهل الفريق. لكن في ملعب كوليسيوم، تمكن من كسر هذا النحس، مسجلاً هدفًا حاسمًا منح الفريق نقطتين ثمينتين كانتا على وشك الضياع رغم استحقاق الفريق لهما.

تاريخ جديد لريال سوسيداد مع الركلات الثابتة

في يونيو من العام الماضي، قامت ريال سوسيداد بخطوة غير مسبوقة في تاريخها بالتعاقد مع لاعب متخصص في تنفيذ الركلات الثابتة، وهو جوزيه رودريغيز. جاء رودريغيز إلى زوبييتا بعد تجربة ناجحة مع أستون فيلا تحت قيادة أوناي إيمري، حيث كان الفريق ثاني أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تسجيلًا للأهداف من الكرات الثابتة.

هذه الخبرة كانت سببًا رئيسيًا في اختيار رودريغيز، خاصة أن الفريق كان يعاني من ضعف واضح في استغلال الركنيات، وهو ما أثر على نتائج الفريق في الدوري الإسباني.

معاناة طويلة قبل الانفراج

لم تكن الأمور سهلة على المدرب الكناري سيرجيو فرانسيسكو، الذي تولى تدريب الفريق قبل أن يخلفه جون أنسوتيغي ثم بيليجرينو ماتارازو. الفريق كان يرسل الركنيات بشكل مستمر، حيث تجاوز عدد الركنيات 118 ركنية دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف منها، وهو رقم من بين الأعلى في الليغا.

على الرغم من وجود فرص واضحة للتسجيل من هذه الركنيات، إلا أن الحظ لم يكن حليف الفريق حتى الركنية الأخيرة في مباراة خيتافي، التي كانت الركنية رقم 122 في الموسم. استغل أرامبورو كرة عرضية من كوبو برأسية ناجحة في مرمى الحارس ديفيد سوريا الذي أخطأ في الخروج، ليمنح ريال سوسيداد هدف الفوز.

الاحتفال الحقيقي كان لجوزيه رودريغيز

بعد تسجيل الهدف، تلقى أرامبورو التهاني المعتادة من زملائه، لكن المفاجأة كانت في احتضان اللاعبين لجوزيه رودريغيز، الذي كان يعاني نفسيًا بسبب الضغط الكبير عليه. اللاعب الذي نفذ الركنية الحاسمة حظي بتقدير خاص من زملائه في البداية من مقاعد البدلاء، ثم من اللاعبين في أرض الملعب بعد صافرة النهاية، وكأنهم يحتفلون به كأنه هو من سجل الهدف.

هذا المشهد يعكس مدى أهمية الهدف بالنسبة لرودريغيز، الذي أعاد الثقة للفريق في استغلال الركلات الثابتة، وهو ما قد يكون نقطة تحول لريال سوسيداد في المنافسات القادمة.

spot_imgspot_img