ريال مدريد يستعد بقوة لمواجهة الكلاسيكو الأولى هذا الموسم
يُتوقع أن يُعتبر ريال مدريد المرشح الأبرز للفوز في أول كلاسيكو هذا الموسم، الذي سيُقام بعد أقل من ثلاثة أسابيع على ملعب سانتياغو برنابيو. وتزداد فرص الفريق الملكي في تحقيق الانتصار إذا تمكن من الاعتماد على أحد ظهيريه الأيمنين، ترينت ألكسندر-أرنولد أو داني كارفاخال، في التشكيلة الأساسية.
تحديات الإصابات وتأثيرها على تشكيلة ريال مدريد
في الوقت الحالي، يعاني كل من ترينت ألكسندر-أرنولد وكارفاخال من إصابات أبعدتهما عن الملاعب خلال الأسابيع الماضية، مما أجبر المدرب تشابي ألونسو على الاعتماد على فيديريكو فالفيردي وراؤول أسينسيو في مركز الظهير الأيمن. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن فترة تعافيهما تقترب من نهايتها، وهو خبر يبشر بتحسن كبير في خيارات الفريق قبل مواجهة برشلونة.
تقدم ملحوظ في تعافي ترينت ألكسندر-أرنولد
تعرض ترينت لإصابة في أوتار الفخذ خلال مباراة ريال مدريد ضد مارسيليا منتصف سبتمبر، وكان من المتوقع أن يغيب لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، مما كان سيجعل عودته قبل الكلاسيكو أمراً صعباً. لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن اللاعب يحرز تقدماً جيداً في برنامجه التأهيلي، وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباريات القادمة ضد خيتافي أو يوفنتوس، اللذين يلتقي بهما ريال مدريد قبل الكلاسيكو.
كارفاخال يسابق الزمن للعودة في الوقت المناسب
أما داني كارفاخال، فقد تعرض لإصابة خلال ديربي مدريد قبل حوالي أسبوعين، وتقدر فترة غيابه بين 3 إلى 4 أسابيع. هو أيضاً يبذل جهوداً كبيرة للتعافي سريعاً، ويأمل في أن يكون جاهزاً للمشاركة في الكلاسيكو، مما سيعزز من قوة دفاع ريال مدريد في مواجهة غريمه التقليدي.
أهمية عودة الظهيرين في تعزيز فرص ريال مدريد
وجود ترينت أو كارفاخال في التشكيلة الأساسية سيمنح ريال مدريد دفعة قوية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها مباريات الكلاسيكو. فالظهير الأيمن يعد من الأعمدة الأساسية في خط الدفاع والهجوم على حد سواء، كما أن عودتهما ستوفر خيارات تكتيكية أوسع للمدرب تشابي ألونسو.
في ظل تطور مستوى اللاعبين وحرصهم على التعافي سريعاً، يبدو أن ريال مدريد يقترب من استعادة توازنه الدفاعي قبل المواجهة المرتقبة مع برشلونة، مما قد يغير موازين القوى في واحدة من أكثر المباريات إثارة في كرة القدم العالمية.

