فالنسيا يتفوق على برشلونة 3-1 في مباراة مثيرة بمستايا
لم يغادر أي من الفريقين ملعب مستايا يوم الأحد وهو يشعر بالرضا التام، إذ أن فوز فالنسيا على برشلونة لم يكن كافياً لضمان التأهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.
كان على “الخفافيش” تحقيق الفوز على الأقل للارتقاء إلى المركز السابع، وهو المركز المؤهل الوحيد لدوري المؤتمر الأوروبي من الدوري الإسباني، بينما كان برشلونة يطمح إلى الثلاث نقاط لإنهاء الموسم بشكل مميز. ومع ذلك، لم يقدم أي من الفريقين أداءً مميزاً في الشوط الأول، لينتهي بدون أهداف.
انفجار الأهداف في الشوط الثاني
تم كسر الجمود في الدقيقة 60، وكان برشلونة هو من افتتح التسجيل. تسديدة فيران توريس من داخل منطقة الجزاء ارتدت بشكل غير متوقع إلى المرمى بعد لمسة من روبرت ليفاندوفسكي، الذي احتفل بهدفه الأول مع الفريق في آخر مباراة له مع النادي، بعد أن فشل في التسجيل في ظهوره الأخير على ملعب كامب نو.
لكن فرحة برشلونة لم تدم طويلاً، إذ رد فالنسيا بقوة. استغل خافي غيرا خطأ من البديل تشافي إسبارت ليسجل هدف التعادل، ثم أطلق لويس ريوخا العنان لجماهير مستايا بهدف ثانٍ رائع بتسديدة هادئة تجاوزت حارس برشلونة فويتشيخ شتشيسني عند القائم القريب.
حاول برشلونة تعديل النتيجة، لكن بعد تصدي مميز من حارس فالنسيا ستولي ديميتريفسكي لرأسية أندرياس كريستنسن، حسم أصحاب الأرض اللقاء بهدف ثالث في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عبر جوييدو رودريغيز.
مستقبل مشرق ينتظر فالنسيا وبرشلونة
رغم أن فالنسيا لم يتمكن من تحقيق حلم التأهل الأوروبي، فإن الفوز يعزز من ثقتهم بعد ضمان البقاء في الدوري الأسبوع الماضي، ويمنحهم دفعة قوية للعودة إلى المراكز المتقدمة في الليغا، خاصة المراكز من السادس إلى السابع التي تشهد منافسة محتدمة هذا الموسم.
أما برشلونة، فخسارتهم لن تؤثر كثيراً على خططهم، حيث يركز النادي الآن على فترة الانتقالات الصيفية التي تعد بموسم حافل، مع سعي الإدارة لتدعيم صفوف الفريق تحت قيادة المدرب هانسي فليك، الذي يسعى إلى تعزيز قدرات الفريق لمنافسة الألقاب محلياً وقارياً.

