ريال مدريد يختتم موسم 2025-26 بانتصار مثير على أتلتيك بلباو
أنهى نادي ريال مدريد موسمه الكروي لعام 2025-26 بفوز مثير بنتيجة 4-2 على أتلتيك بلباو في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث سجل الأهداف كل من غونزالو غارسيا، جود بيلينجهام، كيليان مبابي وبراهيم دياز.
تقييم حراس المرمى والدفاع: وداع مؤثر لألابا وكورتوا
قدم تيبو كورتوا مباراة هادئة نسبيًا رغم تلقيه هدفين، لكنه ودع جماهير ريال مدريد بأداء راقٍ، حيث صنع تمريرة حاسمة لغونزالو قبل أن يخرج من الملعب وسط تصفيق حار من المشجعين.
أما ديفيد ألابا، فقد خاض آخر مباراة له مع الفريق بعد 70 دقيقة من اللعب، وحظي بتحية حماسية من الجماهير عند خروجه، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة داخل النادي.
من جهة أخرى، أظهر ألفارو كاريراس أداءً مميزًا في الدفاع، ونجح في صناعة هدف كيليان مبابي، مما جعله يقدم أفضل مستوياته منذ فترة طويلة.
فرانكو ماستانتونو، الوافد الأرجنتيني الجديد، أنهى موسمه الأول مع ريال مدريد بأداء جيد رغم التحديات التي واجهها، حيث اكتسب خبرة مهمة خلال الموسم.
خط الوسط: بيلينجهام يتألق وفالفيردي يعود للقيادة
عاد فيدي فالفيردي إلى مركز القيادة بعد فترة من الخلاف مع أوريليان تشواميني، وقدم أداءً يعتمد عليه كما هو متوقع منه.
جود بيلينجهام واصل تطوره اللافت خلال الموسم، حيث أبدع في مباراة الختام بتسجيل هدف رائع من تسديدة طائرة في الشوط الأول، مما يعكس تحسنه المستمر في الأداء.
ثياغو بيتارش، الشاب الصاعد، قدم أفضل مباراة له مع الفريق الأول، حيث صنع هدف بيلينجهام وأضاف تمريرة حاسمة أخرى لبراهيم دياز في الدقائق الأخيرة.
الهجوم: مبابي يعود بقوة وبراهيم يختتم الأهداف
افتتح غونزالو غارسيا التسجيل بهدف مميز في بداية اللقاء، لكنه لم يبرز كثيرًا بعد ذلك.
كيليان مبابي، الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم، استعاد تألقه وسجل هدفًا مهمًا، مقدماً أداءً أفضل مقارنة بأسابيع سابقة.
براهيم دياز استمر في تألقه، حيث أضاف هدفًا في الدقائق الأخيرة ليعزز تقدم الفريق ويؤكد على مستواه الجيد.
البدلاء: عودة جيلر وتواجد سيرانو في اللحظات الأخيرة
دخل دين هويزن بديلاً لألابا في آخر 20 دقيقة، بينما عاد أردا جولر إلى الملاعب بعد فترة غياب بسبب الإصابة، مستعدًا للمشاركة في كأس العالم.
داني سيبايوس حصل على فرصة أخيرة للعب مع ريال مدريد بعد أن ظل خارج التشكيلة الأساسية في الأسابيع الماضية.
مانويل سيرانو شارك في الدقائق الأخيرة بدلاً من كارفاخال في لحظة عاطفية مؤثرة.

