تشكيلة إسبانيا لكأس العالم 2026: تأكيدات وترقب كبير
يستعد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، للإعلان عن قائمة اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 المقرر إقامته في أمريكا الشمالية. من المتوقع أن تضم التشكيلة العديد من لاعبي برشلونة، حيث يُعد كل من باو كوبارسي، وبيدري، وفيران توريس من الأسماء المؤكدة في القائمة، بينما تبقى بعض المراكز الأخرى محل ترقب.
صراع حامي على مركز حراسة المرمى
يبرز جوآن غارسيا كأحد اللاعبين الذين يسعون بقوة للحصول على فرصة المشاركة في المونديال، خاصة بعد أدائه المميز في موسمه الأول مع فريق سبوتيفاي كامب نو. يتنافس غارسيا مع أليكس ريميرو على المركز الثالث في حراسة المرمى، بعد تأكد وجود أوناي سيمون وديفيد رايا في التشكيلة النهائية.
أكد دي لا فوينتي، وفقًا لما ورد في “إل كامينو دي ماريو”، أن القرار قد اتُخذ بالفعل بشأن اختيار حارس المرمى الثالث، مشيرًا إلى أن القائمة النهائية ستضم 26 لاعبًا فقط، مع استبعاد أحد الحراس بين غارسيا وريميرو.
تصريح دي لا فوينتي: “القائمة التي بحوزتي محددة بالفعل، واللاعبون معروفون. لدينا نموذج واضح وأسلوب محدد. نخطط لاستدعاء 26 لاعبًا فقط. كنت أتمنى أن أضم خمسة أو ستة حراس مرمى ممن تدربوا معنا، لكن في النهاية سيذهب ثلاثة فقط، وليس أربعة.”
عودة جافي إلى صفوف المنتخب
كان مستقبل جافي مع منتخب إسبانيا محل شك بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي عام 2023، مما أبعده لفترة طويلة عن الملاعب. إلا أن دي لا فوينتي أكد عودته إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم 2026، مما يعكس الثقة الكبيرة في قدراته واستعادته للياقته.
تصريح المدرب عن جافي: “عودته ليست هدية، بل استحقاق بعد معاناة مع إصابتين خطيرتين، وجهد كبير وعمل دؤوب. الآن الحياة وكرة القدم تعيد له كل ما بذله من جهد، وكأنه استلم اللحم المشوي جيدًا. هو في أفضل حالاته، ويمتلك ثقة وطاقة عالية. غياب جافي كان مؤلمًا لنا، وهو لاعب نفتقده بشدة عندما لا يكون معنا.”
نظرة على واقع المنتخب الإسباني في 2024
يأتي هذا الإعلان في ظل تحسن ملحوظ في أداء المنتخب الإسباني، الذي يحتل حاليًا المركز السادس في تصنيف الفيفا العالمي، مع سجل قوي في التصفيات الأوروبية لكأس العالم. ويعكس اختيار لاعبي برشلونة الأساسيين في التشكيلة الاعتماد على المواهب الشابة التي أثبتت جدارتها في البطولات المحلية والقارية.
على الصعيد العربي، يمكن مقارنة هذا التوجه بما يحدث في منتخبات مثل المغرب وتونس، اللتين تعتمدان على لاعبين شباب محترفين في الدوريات الأوروبية، مما يعزز فرصهما في المنافسة على المستوى العالمي.

