محمد الخميس يدعو إلى تعديل نظام العقوبات المالية للاعبين
ضرورة ربط الغرامات بنسبة من راتب اللاعب
أشار الإعلامي الرياضي محمد الخميس إلى أهمية إعادة تقييم طريقة فرض العقوبات المالية على اللاعبين، مؤكدًا أن تطبيق الغرامات كنسبة مئوية من دخل اللاعب سيكون أكثر إنصافًا وفعالية من فرض مبالغ ثابتة لا تراعي الفروقات في الرواتب.
وأوضح الخميس أن الغرامات الحالية التي تُفرض بشكل ثابت لا تؤثر بشكل كبير على اللاعبين أصحاب العقود الكبيرة، قائلاً: «فرض غرامة ثابتة لا يشكل رادعًا حقيقيًا، فمثلاً خصم مبلغ معين من لاعب يتقاضى 90 ألف ريال يختلف تمامًا عن خصم نفس المبلغ من لاعب راتبه أقل بكثير».
تجارب واقتراحات سابقة تدعم فكرة النسب
كشف الخميس أن هذه الفكرة ليست جديدة، حيث سبق وأن طرحها الأمير تركي بن خالد، مؤكدًا أن تطبيق نظام الغرامات كنسبة مئوية من الراتب سيحدث فرقًا واضحًا في ردع المخالفات الانضباطية بين اللاعبين.
وأضاف أن هذا الأسلوب يضمن تحقيق العدالة بين اللاعبين، سواء كانوا من أصحاب الرواتب المرتفعة أو المنخفضة، مما يعزز من الالتزام والانضباط داخل الأندية.
تأثير العقوبات النسبية على الانضباط الرياضي
تُعد العقوبات المالية من أهم الأدوات التي تستخدمها الأندية والاتحادات الرياضية لضبط سلوك اللاعبين، لكن تطبيقها بشكل موحد دون مراعاة الفروقات المالية قد يقلل من فعاليتها. فمثلاً، في الدوري السعودي للمحترفين، حيث تتفاوت رواتب اللاعبين بشكل كبير بين الأندية، فإن فرض غرامة ثابتة قد لا يكون رادعًا للاعبين أصحاب العقود الضخمة.
في المقابل، تعتمد بعض الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز ونظيراتها الأوروبية نظام خصم نسبة من الراتب، مما يضمن تأثير العقوبة بشكل متناسب مع دخل اللاعب، ويزيد من جدية الالتزام بالقوانين.

