إيساك روميرو ورهان لويس غارسيا بلازا في مواجهة أتلتيكو مدريد
اختار المدرب لويس غارسيا بلازا الاعتماد على إيساك روميرو في الجهة اليمنى خلال مواجهة فريق أتلتيكو مدريد، في خطوة تكشف عن استراتيجيته بعد أسبوع كامل من توفر جميع اللاعبين. في المباراة السابقة، التي أقيمت في أوفييدو، لم تتح له سوى أيام قليلة للعمل مع اللاعبين الدوليين، مما أثر على أداء الفريق.
بداية إيساك مع الفريق الأول وتطوره تحت قيادة كيكي سانشيز فلوريس
في بداية عام 2024، ظهر إيساك لأول مرة مع الفريق الأول بقيادة كيكي سانشيز فلوريس، حيث جمع بين حماسه وذكائه مع مهارات إن-نيسري، مما ساعد الفريق على استعادة توازنه. أثبت روميرو أنه يبدع أكثر عندما يلعب بجانب مهاجم صريح، وهو ما ساهم في تعزيز أداء إشبيلية بشكل ملحوظ.
مساهمات روميرو في المباريات الأخيرة
في ظهوره الأول على ملعب كارلوس تارتيري، دخل إيساك من مقاعد البدلاء، ثم أصبح أساسياً في المباراة التالية. مع وجود أكور آدامز كمهاجم صريح، ساعد روميرو في خلق فرص تهديفية، حيث تسبب في ركلة جزاء سجل منها النيجيري هدفه، وشارك في الهجمة التي أدت إلى ركلة ركنية سجل منها جوديلج هدفاً، كما أطلق تسديدة قوية اصطدمت بالقائم عند الدقيقة 60.
أكور آدامز وإيساك روميرو خلال تدريب
إشبيلية إف سي
موقف اللاعبين الآخرين وتأثيره على تشكيلة الفريق
على عكس وجهة نظر غارسيا بيمينتا وماتياس ألميدا، عاد غارسيا بلازا إلى خطته الأصلية مع الاعتماد على إيساك في المرحلة النهائية من الموسم. في المقابل، يعاني نيل موبي، وهو التعاقد الشتوي الوحيد هذا الموسم تحت إشراف أنطونيو كوردون، من قلة المشاركة، حيث لم يسافر مع الفريق إلى أوفييدو ولم يدخل ضمن التبديلات الخمسة في مواجهة أتلتيكو مدريد، واكتفى بالتسخين على مقاعد البدلاء.
الاستعدادات القادمة وموقف الفريق في الدوري
يأخذ الفريق راحة اليوم وغداً، قبل أن يستأنف التدريبات نهاية الأسبوع في المدينة الرياضية، استعداداً لمواجهة ليفانتي يوم الخميس 23 أبريل في تمام الساعة 19:00. يحتل إشبيلية حالياً المركز القريب من منطقة الهبوط برصيد 34 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن إلتشي، مما يجعل المباريات القادمة بمثابة سبع مواجهات حاسمة لإنقاذ الموسم.

