فالنسيا يكرم ذكرى خوسيه مانويل أوتشوتورينا بتسمية ملعب التدريب الرئيسي
تخليد إرث أسطورة حراسة المرمى في مدينة باترنا الرياضية
أعلن نادي فالنسيا عن إعادة تسمية ملعب التدريب الرئيسي في مدينة باترنا الرياضية باسم الراحل خوسيه مانويل أوتشوتورينا، الذي وافته المنية في 27 أكتوبر 2025. جاء هذا التكريم في مناسبة اليوم الدولي لحراس المرمى، الموافق 14 أبريل، حيث نظم النادي احتفالًا مؤثرًا بحضور عائلة الحارس السابق والمدرب المخضرم.
لحظة الكشف عن اللوحة التذكارية
شهد الحفل كشف عائلة أوتشوتورينا عن لوحة تحمل اسم ‘ملعب خوسيه مانويل أوتشوتورينا’، مثبتة على شعار نادي فالنسيا، لتبقى شاهدًا دائمًا على ذكرى شخصية محبوبة لطالما تميزت بروحها الإيجابية وطباعها الودودة، سواء في مسيرته كلاعب أو كمدرب لحراس المرمى.
فالنسيا سي إف
ردود فعل عائلية ومهنية مؤثرة
عبرت أرملة أوتشوتورينا عن امتنانها العميق قائلة: “شكرًا لكم جميعًا، شكرًا جزيلًا”، بعد أن تسلمت باقة من الزهور وصورة تجمع بين صورته كلاعب ومدرب. كانت برفقة ابنها أندوني، الذي يعمل داخل النادي، بالإضافة إلى ابنته وحفيدتها، ولم تستطع كبح مشاعرها وسط تصفيق الحضور الحار.
من جانبه، وصف أندوني هذا اليوم بأنه لحظة مؤثرة للغاية“نحن كعائلة ممتنون جدًا لهذا التكريم”.
كلمات تقدير من إدارة النادي
أشاد المدير العام للنادي، خافيير سوليس، بصفات أوتشوتورينا قائلاً: “يمكننا وصفه بالحكمة والتواضع، فقد كان دائمًا مثالًا في سلوكه، ومن المستحيل أن نرد له الجميل الذي قدمه للنادي”.
وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة من النادي مثل المدير التنفيذي لكرة القدم رون غورلاي، ومدير أكاديمية فالنسيا لويس مارتينيز، ورئيس اتحاد كرة القدم في منطقة فالنسيا سلفادور جومار، ورئيس رابطة لاعبي فالنسيا فرناندو جينير، إلى جانب أساطير النادي مثل خوسيه مانويل سيمبير والحارس السابق جاومي دومينيك. كما شارك في الحفل الفريق الأول للرجال، ولاعبات فريق فالنسيا النسائي، وفريق تدريب حراس المرمى في الأكاديمية.
فالنسيا سي إف
مسيرة حافلة ومسيرة دولية متميزة
وُلد خوسيه مانويل أوتشوتورينا في مدينة سان سيباستيان عام 1961، وبدأ مسيرته الاحترافية كحارس مرمى مع نادي ريال مدريد في عام 1982 خلال فترة إضراب اللاعبين. كان جزءًا من حقبة ذهبية للنادي الملكي حيث فاز بثلاث بطولات دوري إسباني، وكأسين من كأس الاتحاد الأوروبي، وكأس الدوري، رغم أنه ظل في الظل خلف حراس كبار مثل ميغيل أنخيل وباكو بويّو.
في عام 1988، انضم إلى نادي فالنسيا حيث بلغ ذروة مستواه، وحصل على جائزة تروفي زامورا كأفضل حارس في الدوري خلال موسمه الثاني مع الفريق. هذا الأداء المميز أهله للانضمام إلى منتخب إسبانيا في كأس العالم 1990 بإيطاليا، إلى جانب حراس مرمى بارزين مثل أندوني زوبيزاريتا وخوان كارلوس أبلانيدو. استمر في الدفاع عن عرين فالنسيا طوال أوائل التسعينيات قبل أن يختم مسيرته مع ناديي تينيريفي ولوجرونيس.
دور تدريبي بارز مع فالنسيا والمنتخب الإسباني
بعد اعتزاله اللعب، عاد أوتشوتورينا إلى فالنسيا كمدرب لحراس المرمى تحت قيادة رافا بينيتيز، ورافقه لاحقًا في تجربته مع نادي ليفربول الإنجليزي. استمر في العمل كمدرب لحراس المرمى لأكثر من عشرين عامًا، متزامنًا مع دوره في الجهاز الفني للمنتخب الإسباني.
كان أوتشوتورينا جزءًا من حقبة ذهبية للمنتخب الإسباني، حيث ساهم في تحقيق إنجازات تاريخية مثل الفوز ببطولة يورو 2008، وكأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، ويورو 2012. كما شارك في بطولات كبرى أخرى مثل يورو 2004، كأس العالم 2006، كأس العالم 2014، يورو 2016، وكأس العالم 2018. انتهت علاقته بالمنتخب في فبراير 2021، مخلفًا إرثًا كبيرًا في مجال تدريب حراس المرمى.

