تحديات ملعب متروبوليتانو قبل مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في دوري الأبطال
لم يُبدِ هانسي فليك، مدرب برشلونة، إعجابه بحالة أرضية ملعب متروبوليتانو قبل المواجهة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد. ويواجه فريقه مهمة صعبة لتدارك خسارته 2-0 في مباراة الذهاب بالعاصمة الإسبانية.
فليك يطالب بشجاعة هجومية وتنظيم دفاعي متماسك
أكد فليك في تصريحاته الصحفية على ضرورة أن يتحلى لاعبو برشلونة بالجرأة في الهجوم، مع الحفاظ على تماسك الفريق دفاعياً خلال اللقاء. من جهته، أشار اللاعب الشاب لامين يمال إلى أن العودة في النتيجة ليست مستحيلة أو معجزة، بل تعتمد على الأداء الجماعي والثقة.
🚨 هانسي فليك: “علينا التركيز أكثر على أسلوب لعبنا بدلاً من النتيجة. عادةً، عندما نلعب بشكل جيد، نتمكن من تسجيل الأهداف.” 🎙️ pic.twitter.com/xX2GMBtFbB
الملعب بين الانتقادات والردود الرسمية
لاحظ فليك أن أرضية الملعب جافة للغاية وأن طول العشب غير مناسب للعب، حيث أبلغ مندوب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كريستيان كوفيد بذلك. ورغم ذلك، لم تُقدّم برشلونة أي شكوى رسمية ضد حالة الملعب، وفقاً للوائح الاتحاد التي تحدد ألا يتجاوز طول العشب 3 سنتيمترات، مع ترك مسؤولية ري الملعب للنادي المضيف.
أتلتيكو مدريد ينفي تدهور حالة الملعب
نفى نادي أتلتيكو مدريد بشدة صحة الادعاءات المتعلقة بسوء أرضية الملعب، مشيراً إلى أن الوضع كان أسوأ بكثير قبل أكثر من شهر خلال مباراة كأس ملك إسبانيا بين الفريقين على نفس الملعب. ويُعتقد أن بطء حركة الكرة قد يفيد أتلتيكو في بعض الأحيان، لكنه قد يكون عائقاً أيضاً أمام هجماتهم المرتدة السريعة بقيادة دييغو سيميوني.
نوم واحد فقط يفصلنا عن المباراة.
افعلها من أجل هؤلاء اللاعبين ❤️🤍 pic.twitter.com/pJi2wjLc3b
تاريخ مشكلات أرضية ملعب متروبوليتانو
سبق وأن تعرض ملعب متروبوليتانو لانتقادات خلال الموسم الحالي، حيث شهدت مباراة أتلتيكو مدريد هدفاً مبكراً بسبب ارتداد غير متوقع للكرة قبل أن يتمكن اللاعب خوان غارسيا من السيطرة عليها. كما عبّر قائد أتلتيكو، كوكي ريسورسيون، عن قلقه من حالة الأرضية في فبراير الماضي، مما دفع النادي إلى إعادة تجهيز العشب قبل المواجهات المهمة.
في ظل هذه الظروف، يبقى ملعب متروبوليتانو محور نقاش بين الفرق والجماهير، خاصة مع أهمية المباراة التي تجمع بين عملاقين من كرة القدم الأوروبية والعالمية، حيث يسعى برشلونة لتقديم أداء هجومي قوي يعكس تطور الفريق تحت قيادة فليك، بينما يطمح أتلتيكو للحفاظ على تفوقه وتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه.

