بوكتينيو ينفي وجود اتصالات مع ريال مدريد ويؤكد تركيزه على كأس العالم
موقف بوكتينيو من شائعات انتقاله إلى ريال مدريد
نفى المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، ماوريسيو بوكتينيو، وجود أي تواصل مع نادي ريال مدريد خلال الأشهر الماضية، رغم تكرار ربط اسمه بمنصب المدير الفني للفريق الملكي. يُذكر أن بوكتينيو كان من بين الأسماء التي تم النظر فيها بعد رحيل زين الدين زيدان في 2021، كما أُشير إليه كخيار محتمل لتولي المهمة الصيف المقبل.
ينتهي عقد بوكتينيو مع المنتخب الأمريكي بعد بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام على أرض الولايات المتحدة، حيث يقود المنتخب المضيف في هذه البطولة العالمية. إلى جانب بوكتينيو، تم تداول أسماء أخرى مثل أوناي إيمري ويورغن كلوب كمرشحين لتولي تدريب ريال مدريد في الصيف.
تركيز كامل على كأس العالم ورؤية مستقبلية مفتوحة
خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين، رد بوكتينيو على أسئلة حول ارتباطه بريال مدريد، مؤكداً عدم وجود أي اتصال رسمي مع النادي الإسباني. وأوضح أنه وفريقه التدريبي يركزون بشكل كامل على الاستعدادات لكأس العالم.
قال بوكتينيو: “لا، في الوقت الحالي لا يوجد شيء. نحن مركزون جداً على كأس العالم. الجميع يعلم أنني ملتزم تماماً مع المنتخب الوطني. لا أعتقد أن الوقت مناسب للحديث عن المستقبل الآن. لا أحد يتحدث عن ذلك بشكل جدي، ومن يدري ماذا سيحدث؟”
مدير منتخب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكتينيو حول ارتباطه بريال مدريد 🗣️ https://twitter.com/footballespana_/status/2039006619430744392?ref_src=twsrc%5Etfw
وأضاف: “كما قلت، نحن منفتحون على الفرص، لا يوجد عقد مستقبلي حتى الآن، وإذا كنا سعداء والاتحاد كذلك، فلا مانع من النظر في الأمر. الأهم الآن هو التركيز على مباراة الغد وعلى كأس العالم ومحاولة تطوير الفريق. بالطبع هناك شائعات، لكن هذا جزء من عملنا وعلينا تقبلها.”
أربيلوا يثبت جدارته ويكسب ثقة اللاعبين
تزامنت هذه الشائعات مع فترة كانت فيها مكانة ألفارو أربيلوا في ريال مدريد غير مستقرة. لكن الانتصارات الأخيرة على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد عززت موقفه بشكل كبير. تشير التقارير إلى أنه بدأ يكتسب ثقة غرفة الملابس، وإذا استمرت النتائج الإيجابية، فمن المتوقع أن يُمنح فرصة الاستمرار كمدرب للفريق في الموسم المقبل.
تطورات حديثة في ريال مدريد
في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، يبرز ريال مدريد كأحد أبرز الفرق التي تسعى للحفاظ على استقرارها الفني. نجاح أربيلوا في تحقيق نتائج إيجابية أمام فرق قوية مثل مانشستر سيتي يعكس قدرة المدرب على إدارة الفريق في أوقات الضغط، وهو ما يشبه قدرة المدربين العرب مثل حسام البدري في قيادة فرقهم لتحقيق الانتصارات الحاسمة في البطولات القارية.

