تركي العجمة يؤكد ضرورة تحديد مدرب المنتخب قبل انطلاق كأس العالم 2026
دعوة للاستقرار الفني قبل المونديال
شدد الإعلامي الرياضي تركي العجمة على أهمية حسم هوية الجهاز الفني للمنتخب الوطني قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الاستقرار الفني يمثل ركيزة أساسية لتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة.
رؤية واضحة لاختيار المدرب
أوضح العجمة أن وجود مدرب مؤقت خلال المونديال، مثل جورجي جيسوس مدرب النصر أو سيموني إنزاغي مدرب الهلال، قد لا يخدم مصلحة المنتخب على المدى الطويل، قائلاً: “قد يتولى أحدهما تدريبنا في كأس العالم ثم يعود إلى ناديه بعد ذلك”.
وأضاف: “بعد انتهاء المونديال، يجب اختيار مدرب يمتلك طموحًا حقيقيًا ويرغب في بناء مشروع مستدام مع المنتخب”، مشددًا على ضرورة إعلان الرؤية الفنية بوضوح، حيث قال: “إذا كان القرار هو الاستمرار مع هيرفي رينارد، فيجب إبلاغ الجمهور بذلك بشكل صريح”.
أهمية متابعة اللاعبين في المنافسات الرسمية
أكد العجمة أن المدرب الذي سيقود المنتخب في كأس العالم يجب أن يكون هو نفسه المسؤول عن تدريب الفريق في البطولات العربية القادمة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعزز من استقرار الأداء الفني ويتيح للمدرب متابعة تطور اللاعبين بشكل مباشر.
كما نبه إلى ضرورة عدم التأخير في اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن المدرب يحتاج إلى فرصة لرصد اللاعبين خلال المنافسات الرسمية قبل المونديال.
خسارة المنتخب أمام مصر تثير التساؤلات
تأتي تصريحات تركي العجمة في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره المصري بنتيجة 4-0 في مباراة ودية أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (الإنماء) في جدة، ضمن استعدادات الفريقين لكأس العالم 2026.
تُعد هذه النتيجة مؤشرًا على الحاجة الملحة لإعادة تقييم الخطط الفنية والبدنية للمنتخب، خاصة مع اقتراب موعد البطولة العالمية التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
تحديات المرحلة المقبلة
مع تزايد المنافسة في الساحة الدولية، حيث يبرز نجوم من مختلف القارات مثل النجم الجزائري رياض محرز والفرنسي كريم بنزيما، يتطلب الأمر من المنتخب الوطني السعودي تجهيز فريق متكامل قادر على المنافسة بقوة.
كما أن تجارب المدربين العرب والدوليين في البطولات الكبرى، مثل نجاحات المدرب المصري حسام البدري مع الأهلي المصري، تقدم دروسًا مهمة في كيفية بناء فريق متماسك وذو هوية واضحة.

