الاتحاد الأوروبي يعاقب سيلتا فيغو بغرامة مالية بسبب سلوك جماهيره في ليون

جماهير سيلتا فيغو خلال تواجدها في مدرجات ملعب أولمبيك ليون.
تفاصيل العقوبة المالية المفروضة على سيلتا فيغو
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم غرامة مالية قدرها 24,500 يورو على نادي سيلتا فيغو نتيجة تصرفات غير مسؤولة صدرت عن جماهيره خلال المباراة التي أقيمت في استاد جروباما في ليون. حضر اللقاء حوالي 3,000 مشجع من أنصار سيلتا، وكان جزء منهم من الفئة المتطرفة التي أثارت مشاكل عدة.
الأسباب الحقيقية وراء العقوبة
لم تفرض الغرامة بسبب الاشتباكات التي وقعت بين مشجعي الفريقين والتي انتهت بإصابة أحد مشجعي سيلتا بطعن بعد ساعات من انتهاء المباراة، بل جاءت العقوبة بسبب أحداث داخل الملعب تقع ضمن اختصاص الاتحاد الأوروبي.
تفصيل المخالفات داخل الملعب
- غرامة بقيمة 15,000 يورو نتيجة رمي جماهير سيلتا لأجسام مختلفة من المدرجات المخصصة للزوار.
- غرامة 8,000 يورو بسبب استخدام مؤشر ليزر خلال المباراة.
- غرامة 1,500 يورو بسبب إشعال الألعاب النارية (البنغالات) داخل الملعب.
وبذلك بلغ مجموع الغرامات 24,500 يورو، وهو مبلغ يعكس جدية الاتحاد الأوروبي في مكافحة السلوكيات التي تخل بأمن وسلامة المباريات.
تاريخ سيلتا فيغو مع العقوبات الجماهيرية
سبق وأن تعرض النادي لعقوبات متعددة من قبل الدوري الإسباني (لا ليغا) بسبب الهتافات المثيرة للجدل التي تصدر من مدرجات التشجيع في ملعب بالايدوس. ويؤكد مسؤولو النادي أنهم يبذلون جهوداً كبيرة للحد من هذه التصرفات التي تسيء إلى صورة النادي، لكن النتائج حتى الآن لم تكن مرضية بشكل كامل.
مقارنة مع حالات مشابهة في الساحة الرياضية العربية والدولية
تشهد الملاعب العربية والدولية حالات مماثلة من سلوكيات الجماهير المتطرفة، مثل ما حدث في مباريات الدوري المصري أو مباريات دوري أبطال آسيا، حيث فرضت هيئات كرة القدم غرامات وعقوبات على الأندية بسبب رمي مقذوفات أو استخدام الليزر. على سبيل المثال، في موسم 2023، تم تغريم نادي الهلال السعودي مبلغ 30,000 ريال سعودي بسبب إشعال الألعاب النارية في مباراة حاسمة.
أهمية ضبط سلوك الجماهير للحفاظ على سلامة المباريات
تُعد السيطرة على تصرفات الجماهير داخل الملاعب من الأولويات التي تسعى إليها الاتحادات الرياضية، إذ أن مثل هذه التصرفات لا تؤثر فقط على سير المباراة بل قد تعرض حياة اللاعبين والمشجعين للخطر. ومن هنا، تشبه هذه الجهود بمحاولات ضبط حركة المرور في المدن الكبرى، حيث أن أي تجاوز قد يؤدي إلى حوادث خطيرة.

