يويفا يفرض عقوبات مالية وتأديبية على نادي بنفيكا بسبب سلوكيات عنصرية ومخالفات جماهيرية
تفاصيل الغرامات والإجراءات التأديبية ضد بنفيكا
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) غرامة مالية بقيمة 40 ألف يورو (ما يعادل حوالي 46,250 دولاراً) على نادي بنفيكا، نتيجة تصرفات عنصرية وتمييزية صدرت عن بعض مشجعي الفريق خلال مواجهة دوري أبطال أوروبا التي جمعته بريال مدريد الشهر الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، شملت العقوبات غرامة مالية بقيمة 25 ألف يورو بسبب رمي المشجعين لأجسام داخل أرض الملعب، و8 آلاف يورو أخرى نتيجة استخدام أجهزة الليزر، كما تم توقيع عقوبة إيقاف مباراة واحدة على مساعد المدرب بيدرو ماتشادو بسبب سلوك غير رياضي خلال اللقاء.
التحقيق في اتهامات العنصرية وتأثيرها على المباراة
جاءت هذه العقوبات عقب اتهامات وجهها اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية خلال مباراة 17 فبراير، وهو ما نفاه اللاعب والنادي البرتغالي بشدة، مما دفع اليويفا إلى فتح تحقيق موسع في الحادثة.
وبناءً على نتائج التحقيق، قرر الاتحاد تعليق مشاركة بريستياني في مباراة الإياب التي أقيمت في مدريد، والتي انتهت بفوز ريال مدريد 2-1، ليضمن الفريق الملكي التأهل بمجموع 3-1 في المباراتين.
عقوبات إضافية وتأثيرها على جماهير بنفيكا
تضمنت الإجراءات التأديبية أيضاً فرض عقوبة مع وقف التنفيذ لمدة عام، تقضي بإغلاق جزء من مدرجات ملعب بنفيكا خلال إحدى مباريات الفريق على أرضه، في محاولة للحد من تكرار السلوكيات المخالفة.
سياق أوسع: مكافحة العنصرية في كرة القدم الأوروبية والعالمية
تأتي هذه العقوبات في إطار جهود الاتحاد الأوروبي المستمرة لمكافحة العنصرية والتمييز في الملاعب، حيث شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً في حالات السلوكيات العنصرية في مباريات كرة القدم، سواء في الدوريات الأوروبية الكبرى أو البطولات الدولية.
على سبيل المثال، في موسم 2023-2024، تم تسجيل أكثر من 50 حالة عنصرية في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، مما دفع الاتحاد الإنجليزي إلى تشديد العقوبات وتفعيل حملات توعية واسعة النطاق.
وفي الساحة العربية، شهدت مباريات دوري أبطال العرب تصاعداً في الوعي حول هذه القضايا، مع تبني الأندية والاتحادات المحلية سياسات صارمة لمنع التمييز وتعزيز قيم الاحترام والتسامح بين الجماهير.

