علي العنزي ينتقد تقسيم قائمة الأخضر ويبرز أزمة حراسة المرمى
مخاوف من تقسيم قائمة المنتخب إلى مجموعتين وتأثيرها السلبي
أوضح الناقد الرياضي علي العنزي أن تقسيم قائمة المنتخب السعودي إلى قائمتين يعد قراراً غير موفق، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق، لا سيما في مركز حراسة المرمى الذي يعاني من نقص واضح في الخيارات القوية.
أزمة حراس المرمى: اعتماد محدود وسط غياب بعض الأسماء البارزة
أشار العنزي إلى أن قائمة حراس المرمى الحالية تضم ستة لاعبين، لكن الاعتماد الفعلي يتركز على نواف العقيدي فقط، في حين أن أحمد الكسار لم يشارك لفترة طويلة بسبب الإصابة، مما يضع المنتخب في موقف صعب على مستوى هذا المركز الحيوي.
غياب محمد العويس وعبدالرحمن غريب يثير التساؤلات
خلال استضافته في برنامج “دورينا غير” على قناة السعودية، عبر العنزي عن أمنيته بعودة محمد العويس إلى التشكيلة، كما أعرب عن استغرابه من استبعاد عبدالرحمن غريب دون وجود مبرر واضح لذلك.
وأكد أن استبعاد غريب لأسباب شخصية من قبل المدرب رينارد سيكون تصرفاً خاطئاً، مشدداً على ضرورة أن يضع المدرب مصلحة المنتخب فوق أي خلافات شخصية لضمان أفضل أداء للفريق.
تحديات المنتخب السعودي في ضوء التجارب الدولية
تُعد حراسة المرمى من أكثر المراكز حساسية في كرة القدم، ويشهد المنتخب السعودي حالياً نقصاً في الخيارات القوية مقارنة بمنتخبات عربية وعالمية مثل مصر والجزائر، حيث يعتمدون على حراس مرمى أصحاب خبرات دولية واسعة. على سبيل المثال، حارس مرمى الجزائر رايس مبولحي يملك أكثر من 70 مباراة دولية، مما يعزز ثقة الفريق في الدفاع.
في المقابل، المنتخب السعودي يحتاج إلى تطوير منظومة اختيار الحراس، خاصة مع اقتراب البطولات الكبرى مثل كأس آسيا 2024، حيث تشير الإحصائيات إلى أن الأخضر استقبل 12 هدفاً في آخر 10 مباريات دولية، وهو رقم يدعو إلى إعادة النظر في خط الدفاع وحراسة المرمى.
ضرورة توحيد الصفوف والتركيز على مصلحة المنتخب
تجارب سابقة في كرة القدم العربية والدولية أثبتت أن الخلافات الشخصية بين المدرب واللاعبين تؤثر سلباً على أداء الفريق، كما حدث مع منتخب تونس في مونديال 2018 حين استبعد المدرب بعض اللاعبين لأسباب غير فنية، مما أثر على نتائج الفريق. لذلك، من الضروري أن يضع رينارد مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار لضمان تحقيق نتائج إيجابية في المنافسات القادمة.

