صراع المدربين في أتلتيك بلباو: من سيقود الفريق بعد فالverde؟
نهاية حقبة فالverde وبداية بحث جديد
تُعدّ مقعد المدرب في نادي أتلتيك بلباو من بين الأكثر تحدياً في كرة القدم الإسبانية، حيث قد يشهد هذا المنصب لأول مرة منذ سبع سنوات تعيين مدرب غير إسباني. أعلن إرنستو فالverde رحيله عن الفريق مع نهاية الموسم الحالي، مما دفع إدارة “الأسود” إلى البحث عن خليفة يقود الفريق في المرحلة المقبلة.
كشف فالverde في تصريحات حديثة أنه اتخذ قراره بالرحيل منذ فترة، بعد أن أنهى فترة قيادته الثالثة للنادي والتي استمرت لأربع سنوات. فور الإعلان عن ذلك، تصدر اسم لاعب الفريق السابق أندوني إيرولا قائمة المرشحين الأبرز لتولي المهمة التدريبية في ملعب سان ماميس.
إدين تيرزيتش: المرشح الأبرز في ظل إدارة أوريارتي
لكن يبدو أن المدرب السابق لبوروسيا دورتموند، إدين تيرزيتش، بات في موقع الصدارة لتولي تدريب أتلتيك بلباو. وفقاً لتقارير سكاي سبورت ألمانيا، فإن رئيس النادي جون أوريارتي يفضل تيرزيتش، الذي أبدى ترحيبه الكبير بفكرة قيادة الفريق. مع اقتراب الانتخابات الصيفية في النادي، يبقى القرار النهائي معلقاً بيد الإدارة الجديدة التي ستتولى زمام الأمور.
🚨🆕 إدين #تيرزيتش هو المرشح الأبرز حالياً لتدريب أتلتيك بلباو في الموسم المقبل، والمدرب البالغ من العمر 43 عاماً والذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند منفتح جداً على هذه الخطوة.
إرنستو فالverde سيغادر في الصيف، والمفاوضات مع تيرزيتش متقدمة – لكن الانتخابات في النادي قد تؤثر على القرار… pic.twitter.com/QVJIeZB5r1
– Florian Plettenberg (@Plettigoal) 23 مارس 2026
خيارات محلية: إيرولا وإنيغو بيريز في دائرة الضوء
رغم بروز اسم تيرزيتش، لا يزال أندوني إيرولا يحظى بمكانة قوية بين المرشحين في سان ماميس، نظراً لارتباطه العميق بالنادي وتاريخه كلاعب ومدرب مساعد. يُعرف إيرولا بتأجيل قراراته حتى نهاية الموسم، مما قد يدفع إدارة النادي للبحث عن بديل مستعد للالتزام فوراً.
من بين الأسماء التي تحظى باهتمام أيضاً، إنيغو بيريز، مدرب رايو فاليكانو والمساعد السابق لإيرولا. بيريز، الذي سينتهي عقده الصيف المقبل، أثبت جدارته بقيادة فريقه في الدوري الإسباني، مما يجعله خياراً جذاباً لإدارة أتلتيك بلباو.
تحديات الموسم المقبل وآفاق المدرب الجديد
يواجه المدرب القادم تحديات كبيرة في الحفاظ على مكانة أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني، خاصة مع المنافسة المتزايدة من أندية مثل برشلونة وريال مدريد، بالإضافة إلى صعود فرق مثل ريال سوسيداد وفالنسيا. في الموسم الماضي، حقق أتلتيك بلباو المركز السابع في الليغا، مع تسجيل 55 نقطة، مما يعكس حاجة الفريق إلى تعزيز الأداء تحت قيادة جديدة.
على الصعيد العربي، يمكن مقارنة هذا الوضع بتجارب مدربين مثل الأرجنتيني ميغيل روسو مع الهلال السعودي، الذي نجح في إعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد فترة من التذبذب، مما يبرز أهمية اختيار مدرب قادر على إعادة الحيوية للفريق.

